• الطراونة يطالب الحكومة بسحب قانون المعدل لقانون الجرائم الالكترونية
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب رقم ٠٧٩٥٦٠٦١٨٨

مكونات "الميلك شيك" تثير الصدمة .. ودعوات لحظره فورا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2018-11-19
506
مكونات

 أظهرت دراسة حديثة أن بعض أنواع مخفوق الحليب "الميلك شيك" التي تباع في المطاعم وسلاسل الوجبات السريعة للأطفال، تحتوي على كميات "غير مقبولة" من السكر والسعرات الحرارية.

 
وأفادت الدراسة، التي أجرتها منظمات تعنى بالسكر وتأثيراته على الصحة في بريطانيا، أن بعض أنواع الميلك شيك، مثل "فريك شيك"، يحتوي على الأقل على ما يعادل 39 ملعقة صغيرة من السكر، وهو ما يزيد عن 6 أضعاف الكمية اليومية الموصى بها من السكر لطفل يتراوح عمره بين 7 و 10 سنوات.
 
وأشارت إلى أن هذه الكمية من السكر (39 ملعقة) في بعض أنواع الميلك شيك تحتوي على أكثر من نصف الحد اليومي للسعرات الحرارية بالنسبة للبالغين، وفقا لما ذكرته بعض وسائل الإعلام البريطانية.

ودعت منظمة "أكشن أون شوغار" Action on Sugar، التي نشرت النتائج كجزء من أسبوع التوعية بالسكر، إلى فرض حظر على جميع أنواع الحليب المخفوق الذي يتجاوز 300 سعرة حرارية لكل وجبة.

كما حثت الحكومات على إلزام المطاعم بإدراج معلومات وبيانات ووضع علامات غذائية على جميع قوائم الطعام.

وقال أستاذ طب القلب والأوعية الدموية بجامعة كوين ماري في لندن ورئيس منظمة "أكشن أون شوغار" غراهام ماكريغر، إن تناول وشرب هذه المشروبات عالية السعرات الحرارية بشكل يومي سيؤدى إلى إصابة الأطفال بالسمنة وتسوس الأسنان، معتبرا أن هذا الأمر "غير مقبول"، بحسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وقالت أخصائية التغذية في هيئة الصحة العامة الإنكليزية، أليسون تيدستون: "يمكن أن يحتوي الحليب على كميات كبيرة من السكر. واستهلاك الكثير من السكر يساهم في بدانة الأطفال، وكذلك في إصابتهم بتسوس الأسنان".

من جانبها، قالت رئيسة السياسة في صندوق أبحاث السرطان العالمي لويز مينكي، إنه ينبغي مساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات إيجابية "لأن تناول الكثير من السكريات يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن والبدانة، مما يزيد خطر تطوير 12 نوعا مختلفا من السرطان".
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.