قصة مخاوف النائب الضلاعين من التسهيلات للعراقيين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-03-05
1081
قصة مخاوف النائب الضلاعين من التسهيلات للعراقيين

طرح النائب علي الضلاعين وبكل صراحة وجرأة مخاوفه من التسهيلات التي تقدم للعراقيين، مؤكدا بالوقت نفسه على وجوب ضبطها، بينما في قضية اخرى انتقد وجود «5» مؤسسات مهنية متشابهة اعمالها وهي تشكل عبئا على الموازنة اضافة الى ازدواجية لديها وغيرها. فقد حذر النائب علي الضلاعين من قضية الستهيلات التي ستمنح للعراقيين للدخول الى اراضي المملكة. وعلى الحكومة ان لا تترك الامور على غاربها، فاذا اكثر عددهم في البلاد فلن نجد ماء نشربه ولن تستطيع مركباتنا السير في الطرقات وسيتلوث الهواء، وسننتظر للاصطفاف على ابواب المخابز وسنعجز عن استئجار شقة وستتأثر ديموغرافية الوطن الايدولوجية. مشيرا الى ان هذا هو ما حدث في جنوب لبنان قبل ٨٠ عاما كبداية للتغيير الديمغرافي. وانتقد الضلاعين وجود خمس مؤسسات معنية بالتدريب المهني وهي تشكل عبئا على موازنة الدولة وتشتت الجهود وفيها ازدواجية واضحة. وهذه المؤسسات هي «مؤسسة التدريب المهني، الشركة الوطنية للتدريب والتشغيل، المركز الوطني للتشغيل، المشروع الوطني للتشغيل، ومديرية التشغيل في وزارة العمل. وكان النائب قد شجب ما اسماه تلك الهجمة الغاشمة من بعض وسائل الاعلام على مجلس النواب، وانه بهذا الصدد يوجه اصبع الاتهام الى جهات خفية ورائها، واصفا الهجمة بانها غير مبررة وهو مع الحرية للاعلام تجاه كل المؤسسات، ويؤمن بهذا الحق، ومؤمن ايضا ان الاعلام هو السلطة الرابعة ولكن وباعتقاده هناك اخلاقيات للمهنة، والحقيقة تعلو على كل شيء، مشيرا الى الدعايات المغرضة تجاه المجلس وحتى الحكومة.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.