• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

طعن جنديين اسرائيليين في سجن النقب .. واصابة 25 اسيرا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-03-25
623
طعن جنديين اسرائيليين في سجن النقب .. واصابة 25 اسيرا

  أصيب حوالي 25 اسيرا فلسطينيا خلال الاعتداء على الاسرى في سجن النقب، كما اصيب سجانان من جنود الاحتلال الاسرائيلي بجروح جراء تعرضهما للطعن من قبل أسرى داخل قسم 4 في المعتقل الصحراوي.

وقالت وسائل إعلام عبرية ان اسرى حماس طعنوا سجانين اثنين في سجن النقب وان اصابة احدهما حرجة عندما تعرض للطعن في الرقبة. فيما جرى نقل خمسة اسرى الى مستشفى سوروكا للعلاج.

ونقلت وكالة 'معا' الفلسطينية عن مصادر خاصة أن قوات القمع اقتحمت سجن النقب وانهالت بالضرب على الاسرى. وقالت مصلحة السجون إن الوضع في السجن تحت السيطرة.

وتمكن الاسرى من طعن سجانين داخل قسم 4 في معتقل النقب، وأكد الاسرى أنه وخلال عملية نقل الاسرى من قسم 4 الى قسمى 3 و 7 جرى الاعتداء على الاسرى واستفزازهم الامر الذى دفع اسرى من حماس بضرب السجانين واقدموا على طعن اثنين منهم أحدهما تعرض لإصابات متوسطة وان قوات القمع اقتحمت السجن واطلقت قنابل الغاز وبدات بقمع الاسرى.

وقال موقع 'واللاه العبري إنه تم إخراج أسرى حماس من قسمهم لينتقلوا الى قسم اخر حيث هاجموا السجانين وأصابوا اثنين. وتم استدعاء طائرة هليكوبتر لإجلاء الجرحى. كما جرى الدفع بقوات كبيرة الى السجن.

وأوضح مكتب إعلام الأسرى، أن سجن النقب الصحراوي يتحول إلى ساحة حرب والاحتلال يستدعي طائرات مروحية لنقل المصابين.

ويُشار إلى أن معتقل 'النقب الصحراوي' يشهد مواجهة كبيرة بين الأسرى والإدارة منذ قرابة الشهر عقب قيامها بنصب أجهزة تشويش في محيط مجموعة من الأقسام، علماً أن عدد الأسرى في النقب قرابة 1300 أسير.

وحذر نادي الأسير من خطورة ما يجري محملاً إدارة معتقلات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاعتداء على الأسرى.

وتم افتتاح سجن النقب لأول مرة في عام 1988، ابان اندلاع الانتفاضة الأولى، وأُغلق أثناء اتفاق أوسلو، لكن وبعد عملية اقتحام الضفة في عام 2002، تم إعادة فتحه. ويقع السجن شمال غرب النقب، بالقرب من الحدود المصرية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.