• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الخارجية: حذرنا الأردنيين من الأوضاع في ليبيا ونتابع قضية المختطفين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-04-22
583
الخارجية: حذرنا الأردنيين من الأوضاع في ليبيا ونتابع قضية المختطفين

  قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سفيان القضاة إن الظروف الأمنية الاستثنائية التي تمر بها الجمهورية الليبية الشقيقة هذه الأيام ليست بجديدة وقد تعاملت معها الوزارة في السابق. 

وأوضح بأنه ومنذ بداية الأزمة في هذا البلد الشقيق عام ٢٠١١ قامت الوزارة بتوجيه نداء إلى جميع مواطنينا المقيمين في ليبيا بضرورة المغادرة، ولمن لم يتمكن من المغادرة جوا قامت الوزارة بتكليف فريق قنصلي من سفارتنا في القاهره للذهاب إلى الحدود الليبية المصرية (السلوم) ليعمل على تسهيل عملية دخول المواطنين الأردنيين المقيمين في ليبيا إلى مصر ومن ثم تأمين مغادرتهم عبر مطار القاهرة الدولي الى الاْردن على مدى أسابيع. 

وقد قام الفريق بمساعدة الآلاف من الأردنيين بالسفر عبر الحدود البرية وعمل على إصدار المئات من وثائق السفر الاضطرارية لمن كانوا قد فقدوا جواز سفرهم وأوراقهم الثبوتية خلال الأحداث. 

وأضاف القضاة بأنه وعلى الرغم من هذه الجهود والنداءات العديدة التي وجهت من قبل الحكومة ووزارة الخارجية للمواطنين الأردنيين المقيمين في ليبيا إلا أن أعدادا كبيرة منهم اختارت البقاء هناك وعلى مسؤوليتهم الخاصة غير آبهين بكل هذه النداءات والتحذيرات، ولظروف خاصة بهم. 

وأوضح القضاة بأنه وعلى الرغم من الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها الجمهورية الليبية الشقيقة، والتي أدت إلى إغلاق سفارتنا في طرابلس منذ أكثر من ٦ سنوات، بعد حادث اختطاف سفيرنا هناك، إلا أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ومن خلال مركز عمليات الوزارة استمرت بالتواصل مع أبناء الجالية الأردنية هناك من خلال أكثر من وسيلة والعمل على متابعة أوضاعهم وتقديم ما أمكن من الخدمات القنصلية لهم من خلال مركز عمليات الوزارة. 

وقال الناطق الرسمي بأن الوزارة ومنذ اندلاع العمليات العسكرية الأخيرة دعت المواطنين الأردنيين المقيمين في ليبيا إلى الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الليبية المختصة في ضوء التطورات التي تشهدها الأراضي الليبية في عدد من المناطق. كما أكدت الوزارة على ضرورة اتخاذ المواطنين الأردنيين المقيمين في ليبيا أقصى درجات الحيطة والحذر وتجنب أماكن التجمعات والابتعاد عن الأماكن التي تشهد توترا. وبذات الوقت كثفت الوزارة اتصالاتها مع أبناء الجالية الأردنية هناك خصوصا المقيمين في مدينة طرابلس وفي مناطق تاجوراء والسواني وأبو سليم والهضبة وجنزور وسوق الجمعة الفرناج ووادي الربيع وغيرها. وأنه بالأمس فقط تم الاتصال بأكثر من ٣٠ مواطنا أردنيا هناك للاطمئنان على أوضاعهم حيث أكدوا جميعا بأنهم بخير والحمد لله. 

كما أكد القضاة بأن الوزارة وبالتنسيق مع الأجهزة المختصة الأردنية تتابع وبشكل يومي حادثة اختطاف ثلاثة مواطنين أردنيين في ليبيا والتي تمت خلال شهر آب من العام المنصرم، وأن الوزارة منذ ذلك الوقت تجري اتصالاتها مع الجانب الرسمي الليبي وأرسلت أكثر من مذكرة رسمية للسفارة الليبية في عمان بهذا الخصوص.

وكذلك فقد تم طرح القضية أثناء زيارة رئيس المجلس الرئاسي الليبي السيد فايز السراج للمملكة في شهر تشرين الثاني الماضي. 

وأضاف القضاة بأن المعلومات التي تمكنت الوزارة التوصل إليها من خلال القنوات الرسمية أفادت بأن المواطنين الثلاثة بخير، ولا زالوا محتجزين في العاصمة الليبية (طرابلس) منطقة تاجوراء. 

وأكد الناطق الرسمي أن القضية تتابع بكل اهتمام وبشكل يومي من قبل الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى وزارة الخارجية، وأن السفير الليبي في عمان أكد للوزارة في أكثر من مناسبة بأن الموضوع يلقى من جانبهم كل الاهتمام وأنه سيتم الإفراج عن المواطنين الثلاثة في وقت قريب.

وقال الناطق الرسمي: إنه منذ اندلاع الأحداث الأخيرة لم ترد لمركز عمليات الوزارة سوى ملاحظة واحدة من مواطن أردني مقيم هناك وتم التعامل مع الحادثة بسرعة وحلها.

وجدد دعوته للمواطنين في حال وجود أي استفسار أو طلب للمساعدة التواصل على الخط الساخن في مركز عمليات وزارة الخارجية على رقم (٠٠٩٦٢٧٩٥٤٩٧٧٧ ) وعلى مدار الساعة. 

علما بأن حركة الطيران من ليبيا إلى الاْردن مستمرة الآن وبواقع ثلاث رحلات أسبوعيا من مطار معيتيقة في مدينة طرابلس إلى مطار الملكة علياء الدولي، لمن يرغب بالعودة إلى المملكة. 

وفي نهاية البيان أعرب القضاة عن تمنياته بأن تمر هذه الأزمة دون أي أذى لمواطنينا المقيمين في ليبيا الشقيقة وأن يحفظ الله ليبيا وشعبها وتتمكن من أن تستعيد عافيتها وأمنها واستقرارها بأسرع وقت ممكن.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.