• الرزاز يحضر لقاء المعلمين والفريق الحكومي .. وبوادر انفراجة
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-05-23
530
الفايز: الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني

  علّق رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز على صفقة القرن، قائلاً: "إن الأردن معني بما يرضي الشعب الفلسطيني وهذا هو الأهم".

وأكد الفايز، خلال بث موحد ومشترك لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية، وإذاعة القوات المسلحة الأردنية "جيش اف ام" واذاعة الامن العام (امن اف ام) واذاعة هوا عمان واذاعة الجامعة الاردنية بمناسبة عيد الاستقلال الـ73؛ أنه "إذا قبل الفلسطينيون بالحل نحن سنقبل بالحل وإذا لم يقبلوا فلن نقبل".
وقال الفايز، إن القضية هي قضية الشعب الفلسطيني، وأنها القضية الأولى لجميع المسلمين والعرب لكن هم الأولى بها، مؤكداً على وجوب أن يكون هناك حلاً شاملاً يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة.
ومضى بالقول: "لا يمكن أن نتخلى عن القدس، فهي عزيزة على قلب كل عربي ومسلم، ولا يمكن أن يكون هناك حل بدونها".
وأكد أن جلالة الملك لا يمكن أن يتنازل عن القدس، وموضوع الوصاية الهاشمية أولوية أردنية، "فهناك علاقة روحية بين الملوك الهاشميين والقدس".
وهنأ الفايز، في حديثه، جلالة الملك عبد الله الثاني والأسرة الاردنية بمناسبة عيد الاستقلال الثالث والسبعين، والذي يصادف يوم السبت المقبل، موجهاً تحية اجلال واكبار لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية التي تحافظ على أمن الوطن واستقراره .
وقال الفايز إن تاريخنا الذي نعتز به، معبدٌ بالشهادة منذ البدايات، في سعينا نحو الحرية والاستقلال وسجلنا حافل بالبطولات، ومسطر بالتضحيات بأسمى معاني الفداء.
وأكد أن الأردنيين أرخصوا الدماء الطاهرة في التاريخ ليبقى الاردن حصناً منيعاً شامخاً، وبذلوا دفاعاً عن قضايا أمتنا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
وأشار إلى وجود تحديات حقيقية، وأن الأردن قادر على تحويل تلك التحديات الى فرص بوجود القيادة الهاشمية ووعي الشعب الاردني، مؤكدا أن الأرد
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.