• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

بعد انتهاء العيد .. عدد كبير من المواطنين يعلنون افلاسهم

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2019-06-09
501
بعد انتهاء العيد .. عدد كبير من المواطنين يعلنون افلاسهم

  اعلن عدد كبير من موظفي القطاع الحكومي والخاص عن افلاسهم بعد انقضاء عيد الفطر والتي لم يتمكن راتبهم المتواضعة من تلبية المطالب الاساسية علما انه يقطن منزلا بالاجرة.

الصرفندي احمد مواطن اردني وخلال حديثه قال ان فواتير الكهرباء والمياه سيكون لها وقع كارثي عليه بعد العيد، إذ لم يتم تسديد تلك الفواتير المستحقة لثلاثة أشهر. 
اما المواطن عمر الشبول فقال اعمل عشرين ساعة يوميا لاتمكن من سداد ضمان التكسي البالغ 22 دينارا يوميا مبينا ان شهر رمضان استنزف كامل ما حصله ليستدين 170 دينارا.
ولفت الشبول الى أن العديد من جيرانه ليس لديهم أي شيء في منازلهم المستأجرة ودخلهم المحدود واصبحت هذه الفئة من اشد الحالات فقرا وأصبحوا اسوأ حالا من الارامل والفقراء الذين يتقاضون من صندوق المعونة الوطنية بل اسوأ من اللاجئين السوريين وغيرهم.
واوضح ان الشهر الحالي سيكون صعبا والالتزامات الكبيرة التي سيواجهها الفقراء من فواتير الكهرباء والمياه والتي تبلغ شهريا زهاء 75 دينارا معا فكيف سنواجه هذه الفواتير للثلاثة اشهر المقبلة.
اما علي حربي متقاعد مدني يتقاضى 310 دنانير عبر عن يأسه من اصلاح الوضع المعيشي قائلا انني سأواجه السجن في حال لم اسدد ديوني التي تراكمت علي مقابل راتبي التقاعدي الضئيل.
واوضح حربي ان الوضع الاقتصادي صعب وان متطلبات رمضان كانت مرتفعة وعاداتنا الاجتماعية فرضت علينا ظروفا جديدة وغريبة من تكاليف العزاء والاعراس والمناسبات الاجتماعية والمصاريف اليومية والتدخين والخلوي وغيرها من المصاريف التي تستدعي ان يعمل المواطن في ثلاث وظائف ليتمكن من سداد مصاريفه اليومية والشهرية.
وبين ان فرص العمل مغلقة امام منافسة الملايين من الوافدين لاي وظيفة اخرى وهذا بالتالي خلق البطالة ليس امامنا فقط بل امام ابنائنا وشبابنا الذين اغلقت امامهم ابواب الوظائف الحكومية ليجدوا ابواب العمل البديلة مغلقة بسبب العمالة الوافدة ومنها حراسة العمارات وغيرها من الوظائف التي يتوق الاردني للعمل بها.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.