مصر... قتل وأعمال عنف واشتباكات بسب قصة حب بين قبطي ومسلمة!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-03-07
1406
مصر... قتل وأعمال عنف واشتباكات بسب قصة حب بين قبطي ومسلمة!

فرضت السلطات المصرية حظر التجول على أهالي قرية دماص التي يقطنها 25 ألف مواطن إثر مواجهات بين مسلمين ومسيحيين.

 وكانت شائعات قد إنطلقت بين الأهالي حول قصة حب بين فتاة مسلمة وشاب قبطي يدعي شحاتة صبري شحاتة مما أدى لنشوب مشاجرات بين الجانبين إنتهت بمقتل والد شحاتة، بينما تعرض شقيقه إيهاب صبري لإصابات متفرقة في جسده.
 
و أكد نجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا شنودة بأن نيابة مدينة ميت غمر تتحفظ على إثنين من الأقباط بالإضافة لشاب مسلم ياسر أحمد قاسم المتهم بقتل الأب وإشعال النار في جسد إبنه الذي تربطه علاقة حب بالفتاة التي رفضت السلطات الإفصاح عن اسمها.
 
واتهمت الكنيسة السلطات بالتراخي في القيام بحماية الأقلية القبطية الموجودة في القرية والتي يقدر عددها بثلاثة آلاف قبطي.
 
وأشار الأنبا مرقص اسقف شبر الخيمة ومدير الإعلام بالكنيسة الى أن الحكومة المصرية هي السبب في تفاقم الأوضاع بين المسلمين والأقباط بسبب كيلها بمكيالين عند التعامل في ملف الإحتقان الطائفي.
 
وطالب مرقص الرئيس مبارك بتنفيذ ما وعد به من إخراج قانون العبادة الموحد للنور.
 
وطالب عدد من قساوسة ميت غمر السلطات بحماية أسرة شحاتة صبري الموجودة بدماص خشية تعرضها للإعتداء مجدداً. وكان شحاتة قد قام بإلقاء نفسه في المياه على إثر قيام الشاب المسلم شقيق الفتاة بسكب جركن من البنزين عليه وأشعل فيه النار حيث يرقد الآن داخل مستشفى ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية.
 
وعلمت 'القدس العربي' أن الكنيسة طالبت رعاياها في القرية باتخاذ الحيطة والحذر، وقد إنتقل لدماص أكثر من ألفي جندي من قوات مكافحة الشغب من أجل حفظ الأمن هناك.
 
وفي ذات السياق إنتقل عدد من القيادات الأمنية بمديرية أمن الدقهلية من أجل متابعة الموقف.
 
وقد طلب عدد من أقارب العائلة المسيحية الإنتقال من القرية للإقامة في مكان خارجها خشية التعرض للأذى.
 
وقامت الكنيسة بإرسال وفد من المحامين من أجل الدفاع عن عائلة القتيل وللمطالبة بالإفراج عن عدد من المواطنين قيل أنه تم إحتجازهم عبر إحدى الجهات.
 
غير أن الاجهزة الأمنية نفت إحتجازها لأي قبطي. وأشارت إلى أن كل الأمور تحت السيطرة هناك حيث يمارس المواطنون حياتهم بحرية.
 
جدير بالذكر أن الحادث ليس الأول من نوعه في مدينة ميت غمر حيث سبق وشهدت حوادث مماثلة.
 
وغالباً ما يكون السبب المباشر في حوادث العنف بين المسلمين والأقباط قصص الحب بين فتيات وشباب مختلفين في الديانة. وتطالب بعض جمعيات حقوق الإنسان بإلغاء خانة الديانة في بطاقات الرقم القومي من أجل الحيلولة دون وقوع مشاجرات بين الفصيلين غير أن السلطات ترفض ذلك المطلب منذ سنوات بعيدة بالرغم من أنه مطلب الأقباط أيضاً.
 
جدير بالذكر أن الحكومة المصرية تحرص على عدم وقوع أي حوادث طائفية بين المسلمين والأقاط خاصة قبيل أي زيارة للرئيس مبارك للولايات المتحدة الأمريكية من أجل تجنب تعرضه للهجوم من قبل أقباط المهجر الذين يقومون في الغالب باستقباله بالمظاهرات عندما تحط أقدامه الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ومن المنتظر أن يزور مبارك واشنطن خلال الأسابيع المقبلة حيث سبقه إلى هناك نجله جمال أمين لجنة السياسات من أجل الإعداد للزيارة.
 
وتشير تقارير صدرت عن جهات إعلامية خلال الساعات الماضية أن السبب الرئيسي للزيارة هو إطلاع رموز في الإدارة الأمريكية لقرب تغيير كبير في مقعد الرئاسة المصرية كمؤشر لقرب ولاية جمال مبارك.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.