• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

المسلماني : السياحة بكافة قطاعاتها تتجه نحو الافلاس ..

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2020-09-08
541
المسلماني : السياحة بكافة قطاعاتها تتجه نحو الافلاس ..

  قال النائب السابق أمجد المسلماني، الاحد، إن 'كورونا أظهرت سوء إدارتنا وكشفت مقدار الضعف العميق في عقلية مسؤولينا فما نتج عنه من تعميق لجراح قطاع السياحة لم يكن مجديا معها كافة أشكال ترحيل الأزمات التي عهدناها على مسؤولينا فطالما ان الحكومة لم تتخذ أي إجراء لمساعدة قطاعات التأجير والطيران والادلاء والتحف والمطاعم والفنادق والصالات والتي هي الاكثر تضررا حتى الآن فإننا نعلن وللاسف بانها قطاعات وصلت الى مرحلة الافلاس ولن تستطيع الاستمرار لأكثر من ذلك'.

وأضاف المسلماني، أن 'المعلومات تشير الى ان هذه القطاعات أصبحت ليست لديها القدرة على تسديد اجاراتها ومصاريفها بدأ من وكلاء السياحة والسفر الذين وفي هذه الظروف الصعبة لم ترحمهم الحكومة بل وأخذت على عاتقها القيام بدور وكلاء السياحة نيابة عنهم وتصدت لإتمام حجوزات الفنادق والمواصلات والطيران وأصبحت تشتغل مكان وكلاء السياحة وكأنها تبعث لهم برسالة ان افلاسكم وتوقفكم عن العمل وترك آلاف من موظفيكم بلا عمل لا يهم الحكومة ولا يعني لها أي شيء'.

وقال المسلماني ان 'قطاع الطيران ليس أفضل حالا من وكلاء السياحة والسفر وباقي القطاعات حيث لم ترحم الحكومة شركات الطيران الوطنية فقامت الحكومة باحتكار كافة الرحلات لحساب شركة واحدة وخالفت جوهر قانون المنافسة رقم ١٥ لسنة ٢٠٠٠ فحتى في خلية الازمات عينت الحكومة مندوب من هذه الشركه ولم تتواصل مع باقي الشركات وأصبحت الحكومة وتلك الشركة المدعومة من الحكومة هم من يديروا قطاع الطيران ولم يعد لشركات الطيران او وكلاء السياحة اي دور او صوت'.

اما الادلاء، بحسب المسلماني، فهم معتمدين على أعمال وكلاء السياحة ومتعطلين تماما عن العمل بسبب تعطل عمل وكلاء السياحة والسفر.

كما ان محلات التحف متوقفة تماما عن العمل لاعتمادهم على السياح ولا يوجد لديهم دخل اطلاقا ويتكبدون خسائر كبيرة بسبب الكلف المرتفعة للايجارات ورواتب موظفيهم التي التزموا بدفعها وقوفا الى جانب الوطن في حين أدارت الحكومة ظهرها لهم ولقطاع السياحة كاملا.

وأشار المسلماني الى أن 'قطاع المطاعم والكوفي شوب يعاني الأمرين ونسبة اشغالهم لا تتجاوز ٣٠ ٪ في افضل التقديرات كما ان الفنادق والشقق بكافة انواعها نسبة كبيرة منها متوقفة تماما ولم تستفيد من برنامج إعادة الأردنيين حيث اعتمدت الحكومة فنادق دون الاخرى لأسباب فنية اوغيرها'.

وتابع، 'قطاع تأجير السيارات السياحية متوقف عن العمل بسبب عدم وجود سياح ومغتربين ولم تتوقف القروض البنكية وفوائدها واستمرت المصاريف والايجارات وأوضاعهم تزداد سوء وكذلك قطاع صالات الأفراح والمناسبات فقد توقف عملهم بموجب قانون الدفاع وهذه الفئة قامت بالاستغناء عن العمالة بسبب التوقف التام وهي تواجه خطر الافلاس اذا استمر إيقافهم عن العمل لفتره أطول واستمرت الحكومة بتجاهلهم'.

وأضاف، ان 'جميع هذه القطاعات تسير بشكل سريع نحو الافلاس وهذا سيلحق ضرر كبير بالاقتصاد وسيجعلنا غير قادرين على التعامل مع مرحلة التعافي بعد كورونا وسيعيدنا الى مربع كنا به منذ عقود وسنحتاج لاعادة بناء قطاعات سياحية جديدة كان يمكننا الحفاظ عليها وحمايتها باقل التكاليف'.

وتسال المسلماني 'من ينقذ هذه القطاعات ومن يعطيهم القليل من وقته للالتقاء بهم دون عقد اي مؤتمر صحفي والتي أصبحنا نصاب بالصداع لمجرد ذكرها فنحن نريد مسوؤل يعمل وان يتواصل معنا ويستمع لممثلين عن هذه القطاعات التي أصبحت بحكم المفلسة في ظل تجاهل حكومة النهضة وغياب تام للبنوك بحجة عدم وجود تدفق مالي لهذه القطاعات'.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.