• الرزاز يحضر لقاء المعلمين والفريق الحكومي .. وبوادر انفراجة
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

"اتحرك" تدعو للمقاطعة واغلاق السفارة الإسرائيلية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-06-04
1040
"اتحرك" تدعو للمقاطعة واغلاق السفارة الإسرائيلية

قالت حملة تجمع القوى الشبابية والطلابية لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع "اتحرك" الجمعة أن اعتصامها يوم الخميس امام مقهى ستاربكس في شارع الوكالات جاء لما يمثله المقهى من دعم للمؤسسة العسكرية الاسرائيلية.

 وطالبت "اتحرك" بحسب السفير الأردني من تل ابيب واغلاق السفارة الاسرائيلية في عمان وطرد السفير، داعية إلى التمسك بالمقاطعة كسلاح في وجه الارهاب الصهيوني.
 
وقالت - في بيان لها - إن الاعتصام امام مقهى ستاربكس بشارع الوكالات جاء تعبيراً عن رفض التعاطي مع المؤسسات الداعمة للكيان الصهيوني الماضي في ممارساته الاجرامية و التي تمثلت مؤخراً بالاعتداء الهمجي على اسطول الحرية حيث شددت (اتحرك) على ضرورة مقاطعة البضائع و المنتجات الصهيونية و الامريكية باعتبار المقاطعة سلاحاً ناجحاً في دعم المقاومة ضد الاحتلال و الارهاب الصهيوني.
 
وشددت (اتحرك) على ضرورة حشد القوى الشعبية في مواجهة المشاريع الصهيونية التوسعية و على رفض التطبيع الاقتصادي مع هذا العدو ، منوهة إلى أن سلسلة مقاهي (ستاربكس) هي من أهم المؤسسات الداعمة للكيان الصهيوني و لمؤسسته العسكرية الارهابية ، ما يقتضي مقاطعة هذه السلسلة و التوقف عن تزويد منابع الارهاب الصهيوني بالمستلزمات المالية التي تساعد هذا الكيان الغاصب على المضي في مشاريعه الاجرامية.
 
و طالبت (اتحرك) الحكومة الاردنية بالارتقاء إلى مستوى الحدث عبر قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ، و سحب السفير الاردني من تل ابيب و اغلاق سفارة العدو و طرد سفيره ، و الغاء معاهدة وادي عربة ، مثمنة في ذات السياق الموقف التركي و موقف نيكاراغوا التي جمدت علاقاتها مع هذا الكيان المغتصب اثر مجزرة اسطول الحرية.
 
كما طالبت (اتحرك) جماهير شعبنا الاردني بالتصدي لمحاولات فرض التطبيع الاقتصادي و الثقافي مع العدو الصهيوني ، مؤكدة أن امن و استقرار الاردن لا يتحقق إلا من خلال التصدي لهذا العدو السرطاني ، و ليس عبر تطبيع العلاقات معه.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.