• الرزاز يحضر لقاء المعلمين والفريق الحكومي .. وبوادر انفراجة
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الدروس الخصوصية ظاهرة تستفحل وتشمل جميع المناهج

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-06-05
1018
الدروس الخصوصية ظاهرة تستفحل وتشمل جميع المناهج

تزداد ظاهرة الدروس الخصوصية بين طلبة المدارس في الرمثا بشكل لافت للانتباه حيث تعتبر ظاهرة قديمة تعود لاكثر من عشرين عاما وما زالت تنتشر بشكل اوسع مما كانت عليه في السابق فقد كانت قديما تقتصر على طلبة التوجيهي وعلى مادة اللغة الانجليزية اما الان فقد اصبحت لجميع المراحل المدرسية ولاكثر من مادة وحتى المواد الادبية مثل اللغة العربية وغيرها.

وحمل طلبة المدارس المعلمين مسؤولية ازدياد هذه الظاهرة بشكل لافت للنظر مشيرين الى الفرق بين ما يقدمه المعلم في المدرسة وبين ما يقدمه المعلم نفسه في المراكز الخصوصية.
مدير تربية لواء الرمثا الدكتور فواز التميمي بين ان الطالب يستطيع ان يستغني عن الدروس الخصوصية ويكتفي بالحصص الصفية مبينا ان المعلمين الذين يدرسون الدروس الخصوصية في المراكز الخاصة هم نفسهم المعلمون في المدرسة مؤهلون ومدربون ومتخصصون موضحا ان ما على الطالب الا الانتظام في مدرسته والتفاعل مع معلمه في الحصة والقيام بواجبه مبينا ان وعي الطلاب والالتزام بالدوام هو الحل الناجح لوقف هذه الظاهرة.
مؤكدا ان الدروس الخصوصية لا يمكن لها ان تحل محل المدرسة والمعلم المتخصص والمدرب مبينا ان الطالب لا يلجا الى هذا النوع من الدروس الا بعد حصوله على المعرفة من معلمه في الصف.وقال ان الاساس هو المدرسة والمعلم
مراد البشير (مدرس ) قال ان هذه الظاهرة ليست جديدة, لكنها استفحلت في السنوات الاخيرة بشكل كبير لاسباب عدة اولها الطالب نفسه ورغبته في الهروب من المدرسة وعدم التزامه بالدوام والانضباط مشيرا الى دور الاهل واولياء الامور الذين يحملون قناعة شبه مطلقة بالدروس الخصوصية وبانها تؤدي خدمة أكثر من المدرسة.
الطالب محمد ابو طبنجة (توجيهي ) أكد ان المدرس لا يقدم كل ما عنده للطالب في المدرسة فيلجا الى الدروس الخصوصية التي في اوقات كثيرة يعطيها مدرس المادة في المدرسة نفسه ويعطيها في المراكز مقابل اجور شهرية يدفعها الطالب من ماله ووقته.
ولفت الى عدم اكتمال الوقت الكافي في المدرسة للمعلم لاعطاء كل ما يتعلق بالمادة فيضطر المعلم الى الانتهاء من المادة في موعدها على حساب فهم الطلبة لها.
وبين الطالب محمود الحيص ان ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية لها سلبيات وايجابيات كونها دروسا مكملة للمدرسة ومتممة للنقص الذي يواجهه الطالب.
وأشار الى السلبيات التي فيها ضياع لوقت الطالب وافساد لخطته اليومية للدراسة مما يؤثر على المواد الاخرى.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.