السعودية واليمين يشتكون من تعرض بعض مواطنيهما للنصب والاحتيال في مستشفيات خاصة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-06-11
1388
السعودية واليمين يشتكون من تعرض بعض مواطنيهما للنصب والاحتيال في مستشفيات خاصة

كشف وزير الصحة نايف الفايز أمس عن تقدم دولتي اليمن والسعودية بشكاوى رسمية إلى الوزارة، تفيد بتعرض بعض مواطنيها للنصب والاحتيال والقرصنة من قبل مستشفيات خاصة.

وأكد الفايز قيام مشاف ومراكز طبية خاصة، باستغلال السياحة العلاجية بشكل مرفوض وغير شرعي.
وأوضح أن عددا من رعايا الدولتين المذكورتين الذين قدموا إلى الأردن لتلقي العلاج تعرضوا للابتزاز من خلال التلاعب بلائحة الأجور المعتمدة، ورفع تسعيرة العلاج إلى حدود عليا.
وأشار إلى أن الوزارة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث، وستضرب بيد من حديد كل من يعمل في القطاع الطبي، ويحاول أن يستغل حاجة المرضى المواطنين والعرب على حد سواء.
ولفت الوزير إلى أن الإساءة للسياحة العلاجية في المملكة باتت أمرا لا يطاق، متحدثا عن سمسارة يعملون في المؤسسات العلاجية، بالإضافة إلى ضبط موظفين بوزارته يمارسون عمليات "قرصنة" على مرضى عرب قصدوا الأردن للعلاج، على حد قوله.
وقال: "هناك قلة من الأطباء والمستشفيات والمراكز الطبية، تمارس عمليات قرصنة على ضيوف الأردن الذين اختاروه للعلاج، نتيجة لسمعته الطبية العالية"، مضيفاً: "سنقوم بمحاسبة المخالفين، وفقا للأنظمة والقوانين، كما سنحولهم إلى المجالس التأديبية".
وأكد الفايز أن الأردن يولي السياحة الطبية العلاجية جل الاهتمام، ويضعها على سلم الأولويات، وأن الوزارة تسعى بالتعاون والتنسيق مع جميع القطاعات الصحية في المملكة، لتطوير واقع هذه السياحة.
وشدد على أهمية التزام القطاع الخاص ومستشفياته، بلوائح أجور معلنة ومحددة، تتناسب مع الإجراء الطبي وتكلفته الفعلية.
وأوضح أن الوزارة تتابع الملف المذكور بمنتهى الدقة والشفافية، وعقدت سلسلة من الاجتماعات مع المستشفيات الخاصة، وأصدرت تعاميم تؤكد حق المريض بالحصول على خدمة طبية ذات مستوى جيد وبأسعار مناسبة.
ودعا الفايز جمعية المستشفيات الخاصة إلى المبادرة لوضع آليات محددة واضحة للجوانب المتصلة بالسياحة العلاجية، وتنظيمها تحت إشراف الوزارة ورقابتها، وبالتعاون والتنسيق معها لتلافي أية سلبيات.
وأشار إلى أن الممارسات السلبية مرفوضة مهما كانت بسيطة، وأن الأردن يطمح إلى تقديم خدمة متكاملة على صعيد العلاج، والإجراءات الطبية، والأسعار، والمعاملة الجيدة.
يشار إلى أن الأردن استقبل خلال العام الماضي 2009 أكثر من 210 آلاف مريض عربي وأجنبي، وتتمتع المملكة بالعديد من المستشفيات المتخصصة التي تعالج السرطان، وأمراض القلب، والأمراض البصرية، والعقم، وطب الأسرة، علاوة على مجالات التخصص الأخرى.
وتعتبر مدينة الحسين الطبية واحدة من أكثر المراكز الطبية شهرة في المنطقة والعالم، نظراً لاحتوائها على عدد كبير من أكثر الأطباء والجراحين أهمية على مستوى الشرق الأوسط.السبيل
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

المفكر12-06-2010

يشير الخبر الى ان عدد من الشكاوى تقدم بها المواطنين في اليمن والسعوديه الى الجهات الرسميه هناك مما يؤكد ان عمليات الاستغلال ليست فرديه وانما اصبحت بشكل ممنهج في المستشفيات الخاصة، الامر الذي يلحق ضرر مباشر بسمعة الاردن وبالسياحه العلاجيه التي اصبحت تشكل دخل للبلد لا يستهان
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

قليل12-06-2010

هناك قلة من الأطباء والمستشفيات والمراكز الطبية،--- قلةقليلة جدا لا تذكر بس يعني اتحملوها مش كتيرة بسيطة جدا يعني الناس ليش ما بتتحمل انا اتحملت
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

دكتور صيدلي11-06-2010

المستشفيات الخاصه ومستودعات الادويه في الاردن اسائت للاردن ولاهله لان همهم الوحيد حلب البقره ورميها المستودعات الطبيه هي تجاريه واخيرا لجائت الى النصب على ظريبة الدخل باعطاء جمعيات خيريه او يوم طبي ادويه فاسده ليتخلصو ويفلتو من الظريبه وهمهم الفلوس فقط بعد ان حسبوها لصال
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.