النائب السابق الدكتور نبيل نهار يخرج عن صمته.. أداء الحكومة متواضع وقد خدمها انخفاض المشتقات النفطية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-03-11
2183
النائب السابق الدكتور نبيل نهار يخرج عن صمته.. أداء الحكومة متواضع وقد خدمها انخفاض المشتقات النفطية

قال النائب السابق الدكتور نبيل نهار أن أداء الحكومة متواضع وحاولت أن تظهر أمام الرأي العام بالشفافية من خلال تناولها لبعض القضايا كتخفيض أسعار البترول الذي انخفضت أسعاره عالميا. وأضاف نهار الحاصل على البورد الأردني في الأنف والأذن والجنحرة أن التعديل الوزاري على حكومة نادر الذهبي كان له أسباب قد يكون احدها نصح جهات «متنفذة» خارج الحكومة بإنهاء عمل البعض لا ندري أين تكمن الحقيقة. وأكد نهار على انه لو اجري استطلاع للرأي في تقييم الحكومة فلن تحصل على ذات النسبة التي حصلت عليها بعد مرور 100 يوم على تشكيلها. وأشار الدكتور نهار أن ظروف ما بعد التعديل اختلفت عن ظروف ما بعد التشكيل وأن الرئيس الذهبي كان محظوظا عند التشكيل بوجود شقيقه محمد الذهبي مما شكل سندا قويا له وقد بدأت ملامح غياب هذا السند تظهر. ونوه نهار إلى أن السلطة التنفيذية هي المتفوقة على السلطات جميعها ولذلك لا يوجد برأيي مجلس قوي ومجلس ضعيف. ودعا نهار أن يقف أصحاب الرأي والفكر والنخب السياسية الأردنية وقفة رجل واحد إلى جانب أبناء شعبهم منفذين رؤى جلالة الملك بالإصلاح السياسي لإيقاف دور قوى الشد العكسي وأصحاب الأجندات الخاصة الذين ما انفكوا يرهبون أبناء شعبنا بين الحين والآخر خدمة لأجندتهم بقضية الوطن البديل . وقال نهار انه لا يوجد مسؤول في الأردن إلا ويتحدث عن الفساد والجميع يقولون أن هناك فسادا وأعتقد أن الفساد مؤسسة عالمية لها فروع في كل أنحاء العالم وفي كل دولة يديرها أناس في معظم الأحيان هم الذين يتحدثون عن النزاهة وسيادة القانون. وحذر الدكتور نهار من أن نتحدث عن موضوع تلوث المياه كخبراء ماء أو ذرة مضيفا أننا نثق بدولتنا الا انه يجب أن نأخذ الموضوع بجدية ومهنية حتى لا نكون مسوقين للإعلام المضلل لا سمح الله. واستغرب الدكتور نهار قيام الكثير من المسؤولين الأردنيين بالتحدث لفضائيات غير أردنية فيما يرفضون الخوض فيها مع الإعلام. وفيما يلي نص اللقاء: 

 العراب نيوز: ما هو تقييمكم للأداء الحكومي؟
نهار: كان أداء الحكومة متواضعا وقد حاولت هذه الحكومة أن تظهر أمام الرأي العام بالشفافية من خلال تناولها لبعض القضايا وأعتقد أن الوضع العام خدمها وبخاصة فيما يتعلق بالبترول وهبوط أسعاره مما أكسبها مصداقية بتخفيض أسعار المشتقات النفطية وأعتقد أن أي حكومة مكانها يمكن أن تقوم بهذا الدور لأنه لا يعقل أن تنخفض أسعار البترول عالميا وتبقى مرتفعة لدينا، ومن القضايا التي حسبت للحكومة تدخلها بالبورصة وأعتقد أن هذا الموضوع يجب أن يحسب عليها وليس لها حيث كان من المفروض أن توقف هذه المسرحية لأنها علمت بها منذ اليوم الأول قبل أن يتورط الفقراء من أبناء شعبنا وتستنزف مدخراتهم إن كان لديهم شيء يملكونه وبعد حصول الكارثة تدخلت الحكومة وبطريقة لم تجد استحسانا لدى المواطنين وأعتقد أن التدخل ولو جاء متأخرا خير من عدم التدخل.
 العراب نيوز: ما رأيك بالتعديل الوزاري على حكومة نادر الذهبي؟
 نهار: أولا لا بد من وجود أسباب للتعديل من أهمها : إما إن يكون أن بعض الوزراء «المعدلين» غير قادرين على تنفيذ ما يخص وزاراتهم من برنامج الحكومة المبني على كتاب التكليف السامي أو أن يكون قد طرأ مستجدات وتغيير سلم الأولويات بسبب ظروف موضوعية داخليا وخارجيا توجب على الحكومة تغيير بعض الوزراء بوزراء آخرين لإكمال المهمة بشكل جيد ليتماشوا مع سلم الأولويات الجديد. برأيي إذا كان التعديل يتماشى مع ذلك فهو ضروري اللهم الا إذا كان دولة الرئيس على المستوى الشخصي لا يستطيع الاستمرار بالعمل مع بعض الوزراء أو أنه نصح من جهات «متنفذة» خارج الحكومة بإنهاء عمل البعض لا ندري أين تكمن الحقيقة.
 العراب نيوز: هل ترى أن الفريق الوزاري سيكون أقوى بعد التعديل الأخير؟
نهار: إذا كان أساس التعديل مبنيا على ما ذكرت سابقا من تغيير في سلم الأولويات أو عدم قدرة الوزراء الخارجين على تنفيذ البرامج الحكومية سيكون الجواب نعم أما إذا كانت الأسباب أخرى تدخل فيها الشخصنة فأعتقد لا.
العراب نيوز: هل تتوقع فيما إذا حدث هناك استطلاع للرأي عن أداء الحكومة بعد مئة يوم من التعديل أن نحصل على نفس النتيجة التي حصلت عليها بعد مرور 100 يوم على تشكيلها؟
 نهار : الجواب ... لا. العراب نيوز: لماذا؟ نهار: لأن ظروف ما بعد التعديل اختلفت عن ظروف ما بعد التشكيل ولا يخفى على أحد بأن الرئيس الحالي كان محظوظا عند التشكيل بوجود شقيقه محمد الذهبي مما شكل سندا قويا للرئيس وقد بدأت ملامح غياب هذا السند تظهر على تعليقات المعلقين عن أداء الحكومة.
العراب نيوز: ما هو تقييمكم لأداء مجلس النواب الخامس عشر، وبخاصة في ظل الكولسات التي تجري لزيادة ما يسمونه بمخصصات النائب إلى 4500 دينار؟
نهار: أنا أحترم وأعرف الكثير من الزملاء في المجلس الخامس عشر واحترم أداءهم وأقول أنه على المستوى التشريعي لا يختلف هذا المجلس عمن سبقه في إنجاز الكثير من مشاريع القوانين . أعتقد أن سبب ضعف هذا المجلس لدى الرأي العام وما يتداوله الناس في جلساتهم وما قيل من لغط من جهات مختلفة عن أن هذا المجلس ولد مشوها بمعنى أن بعض من كانوا أصحاب قرار في العملية الانتخابية هم من عمل على تشويه صورته بل وتزوير إرادة الشعب ، هذا ما يقال في كل المجالس سواء منها الشعبية أو مجالس النخبة. أنا احترم أداء مجلس النواب الحالي وأقدر الجهد الذي يقوم به أعضاؤه وأعتقد جازما بأنه لا يختلف عن مجلس عام 1989 الذي قيل عنه بأنه من أقوى المجالس النيابية منذ عودة الحياة الديمقراطية في الاردن.
العراب نيوز: إذن المجلس الخامس عشر قوي من وجهة نظرك؟
نهار: لا يوجد مجلس قوي ومجلس ضعيف قد يكون أداء بعض النواب أفضل من أداء آخرين لأن قوة المجلس تكمن في أولا آلية وصول أعضائه أي قانون الانتخاب، ثانيا الفصل التام بين السلطات، ثالثا عدم ربط المصالح الشخصية أو المناطقية بطبيعة العلاقة مع الحكومة، وبما أن هذه الأمور كلها أو بعضها غير متوفر في كل المجالس فأنا أعتقد بأنه ما زالت السلطة التنفيذية هي المتفوقة على السلطات جميعها، ومن هنا يأتي تقييمي لهذا المجلس ومن هنا أيضا تأتي الدعوة إلى أن يقف كل أصحاب الرأي والفكر والنخب السياسية الأردنية وقفة رجل واحد إلى جانب أبناء شعبهم منفذين وبعمل جاد رؤى جلالة الملك بالإصلاح السياسي الذي هو بوابة الأمان لشعبنا ووطننا وبه فقط سينتهي دور قوى الشد العكسي وأصحاب الأجندات الخاصة الذين ما انفكوا يرهبون أبناء شعبنا بين الحين والآخر خدمة لأجندتهم بقضية الوطن البديل . هذه السيمفونية التي ملّ سماعها المواطن الأردني آخذين بكل جد واهتمام أن عدونا له من الخطط ما له وأننا كدولة بسبب موقعنا الجغرافي وبسبب علاقتنا المتميزة مع أبناء شعبنا الفلسطيني سنبقى على الواجهة في كل حدث وسنظهر على السطح بسبب اهتمامنا واهتمام جلالة الملك بقضايا شعبنا الفلسطيني المدافع عن وطنه المتشبث بأرضه الرافض لكل أطروحات العدو بالترانسفير لوطن غير فلسطين ولأننا وبتوجيهات من جلالة قائدنا كنا وسنبقى الرئة التي يتنفس بها أبناء شعبنا في كل وقت وحين وبخاصة عندما يكون اليمين المتطرف الصهيوني هو من يقود دفة الحكم في إسرائيل. العراب نيوز: وأين وصلت ملفات الفساد حتى الآن وقد كنت متابعا جيدا لهذه الملفات خلال وجودك في المجلس الرابع عشر؟
نهار: لا يوجد مسؤول في الأردن إلا ويتحدث عن الفساد والجميع يقولون أن هناك فسادا سواء ماليا أو إداريا وأعتقد أن الفساد مؤسسة عالمية لها فروع في كل أنحاء العالم وفي كل دولة يديرها أناس في معظم الأحيان هم الذين يتحدثون عن النزاهة وسيادة القانون، أنا أعتقد بأن المرادف المخالف للفساد هو سيادة القانون وأيضا لدينا في الأردن ما يكفي من القوانين التي تحد من الفساد على أن يتم تفعيل هذه التشريعات لا أن نكيل التهم شرقا وغربا دونما دلائل ووثائق وهذا برأيي يعتبر اغتيالا للأشخاص وتدميرا للمكتسبات وتزعزع الثقة بين المواطن و المسؤول وهذا ما لا نريده.
 العراب نيوز: بعض نواب المجلس الخامس عشر يؤكدون أن التشريعات الحالية لا تسمح بتحويل قضايا الفساد الواردة في تقرير ديوان المحاسبة للقضاء ماذا تقول كمراقب؟
 نهار: إذا كان هذا صحيحا فكيف إذن تم تحويل قضية الكابسات المعروفة في المجلس الرابع عشر للقضاء؟ العراب نيوز: وردت تقارير ودراسات صدرت مؤخرا عن جهات علمية نفتها وزارة المياه عن وجود إشعاعات في مياه الشرب في الأردن هل لديك فكرة عن هذا الموضوع؟
 نهار: هذا الملف قرأناه في الإعلام ولا يجوز لأي شخص أن يتحدث للصحافة عن هذا الموضوع كخبير مائي أو خبير نووي نحن نثق بدولتنا والتي من أهم واجباتها بمؤسساتها المختلفة حماية أبناء شعبنا من كل ما قد يلحق الضرر به مهما كان مصدره، ومن هنا وبعقل مفتوح نقول بأن هذه الدراسة التي أشارت إلى تلوث إشعاعي للمياه يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتدرس بجدية وعلى وزارة المياه كحلقة أولى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الموضوع وقد سمعنا تصريحات من وزير المياه وغيره من المسؤولين عن خلو مياهنا من الإشعاعات وهذا ما نتمناه ونرجو أن نتعامل مع هذه القضايا الحساسة بكل جدية ومهنية حتى لا نكون مسوقين للإعلام المضلل لا سمح الله.
 العراب نيوز: كيف ترى الإعلام الأردني في ظل المتغيرات على الساحة الآن؟
 نهار: الإعلام الأردني تم الحديث كثيرا عنه وعن مشاكله وتعدد مرجعياته وآلية تعامل المسؤول الأردني مع الإعلام وقد رأينا الكثير من المسؤولين يتحدثون على فضائيات غير أردنية رفضوا الخوض فيها مع الإعلام الأردني وحتى أن هناك قضايا تهم الشأن الداخلي لم يكن يتناولها الإعلام أو يتأخر في طرحها وقد يكون ذلك بسبب عدم اكتمال المعلومة.
 العراب نيوز: كيف تقرأ التسهيلات الأخيرة التي تتعلق بالعراقيين؟
 نهار: أنا مع جذب رؤوس أموال خارجية للاستثمار في الأردن بغض النظر إذا ما كان هؤلاء من جنسية عراقية أو غير عراقية لأن البيئة الاستثمارية في الأردن إذا ما تخلصت من بعض الروتين في التعامل مع المستثمرين وإذا ما ابعد أولئك الذين يصطادون في الماء العكر من أجل مصالحهم على حساب مصلحة الوطن إذا ما أبعد هؤلاء عن التعامل مع الأخوة المستثمرين وأن يكون هناك مراقبة حثيثة لكل من له علاقة مع هذا الملف في تعامله مع المستثمرين وأن تكون هناك مصلحة وطنية لا تشوبها شائبة كنتيجة نهائية من الاستثمار على أرض المملكة ، ولأننا في بلد الهاشميين ننعم بالأمن والأمان لكل مستثمر أعتقد بأننا يجب أن نكون داعمين للمستثمرين الحقيقيين على أن ينعكس معدل النمو الاقتصادي إن حصل إيجابا على المواطن البسيط في الريف والمخيم والبادية والمدينة.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

اشرفاوي19-04-2012

يا هيك الزلم يا بلاش ابدعت وانت نائب وبعدها وستبقى مبدعا -لكن- اهل بلدك ما بستاهلو اللي مثلك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

اردنيه01-07-2011

خاااااااااااوه صار نائب برضاكن ولا بدون رضااااااااااااااااا خاااااااااوه والمناصب هاي ما بتلبئ الا للكباااار متل نبيل نهار
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ماهر ابو شنب12-03-2009

ما سمعناش الك صوت وانت نائب ثم شو سويت لدائرتك الانتخابية
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.