• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

إمتحانات (الشامل) اليوم والنتائج نهاية الشهر

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2010-07-17
781
إمتحانات (الشامل) اليوم والنتائج نهاية الشهر

يتوجه اليوم السبت نحو 7500 طالب وطالبة الى 80 قاعة لتقديم امتحانات الشهادة الجامعية المتوسطة للدورة الصيفية وفقا للخطة الدراسية الجديدة, وفق مدير وحدة التقييم والامتحانات في جامعة البلقاء التطبيقية د. حسين سرحان.

 وقال د. سرحان في تصريح لـ "العرب اليوم" إن الطلبة سيتقدمون في 3 أوراق نظرية بإستثناء الطلبة الذين يدرسون تخصصات تكنولوجيا, شبكات الحاسوب, نظم المعلومات الحاسوبية فإنهم سيتقدمون في ورقيتن فقط مبينا أن الأوراق العملية تقدم بها الطلبة في وقت سابق.
 
وأشار أن جميع الطلبة المعيدين قد أنهوا متطلبات إمتحاناتهم وستعلن نتائجهم قبل نهاية الشهر الحالي مع باقي الطلبة الذين سيتقدمون اليوم للإمتحان بعد إعتماد نظام التصحيح الآلي.
 
وبموجب برنامج الامتحانات النظرية سيتم منح الطلبة يومين استراحة ما بين كل امتحانين, حيث سيتقدم الطلبة في الورقة الاولى اليوم السبت فيما يتقدم الطلبة في الورقة الثانية يوم الثلاثاء المقبل وفي الورقة الثالثة يتقدم الطلبة يوم السبت الذي يليه.
 
وتعد جامعة البلقاء التطبيقية الجهة المشرفة على كليات المجتمع في الاردن والتي يصل عددها الى 52 كلية منها 18 رسمية وحكومية و21 خاصة و5 عسكرية و4 تتبع لوزارة الصحة.
 
وحددت اللجنة فئات الطلبة المسموح لهم التقدم للامتحان, وهي " النظاميون" ممن انهوا متطلبات التخرج ولم يسبق لهم التقدم للامتحان, وكذلك فئة "الناجحين" الذين يرغبون في رفع معدلاتهم وهم ممن تقدموا للدورة الصيفية السابقة وذلك شريطة ان يتقدموا لجميع الاوراق الخمسة العملية والنظرية ضمن التخصصات القائمة وبحسب الخطط الدراسية المعمول بها.
 
يشار ان امتحان "الشامل" الذي يعقد بعد ان ينهي الطالب متطلبات النجاح في الشهادة الجامعية المتوسطة يعقد ثلاث دورات سنويا الاولى صيفية والثانية شتوية والثالثة ربيعية ويتكون الامتحان في كل دورة من قسمين (عملي) وآخر (نظري) والاخير يعقد في اربع اوراق منها ثلاث اوراق موضوعية "اختيار من متعدد". العرب اليوم
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.