مقتل وإصابة 4 صهاينة والمقاومة تقتل ضابطا كبيرا بعد استدراجه لمنزل مفخخ

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-13
1178
مقتل وإصابة 4 صهاينة والمقاومة تقتل ضابطا كبيرا بعد استدراجه لمنزل مفخخ

 

وجه رجال المقاومة الفلسطينية ضربة مؤلمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد نجاحهم في استدراج ضابط كبير وعدد من الجنود إلى داخل أحد المنازل المفخخة شمال قطاع غزة مما أدى إلى مقتله وإصابة الباقين.

 

وكان جيش الاحتلال قد أعلن عن إصابة 6 جنود آخرين أربعة منهم بسبب ما قال عنه خطأ من قبل قوات الاحتياط في التعرف على مجموعة من الجنود النظاميين، حيث اطلقوا النار عليهم لاعتقادهم انهم من المقاومين ووصفت حالات الجنود بين صعبة إلى بسيطة.

 

كما قتلت إسرائيلية وأصيب ثلاثة آخرون إثر قصف المقاومة الفلسطينية بصاروخ واحد على الأقل لمدينة عسقلان المحتلة.وكانت المصادر الإعلامية العبرية أقرت بسقوط أربعة صواريخ من طراز "غراد" صباحاً على مدينة "أوفيكم"، حيث أصاب أحدها مبنى مؤلف من خمس طوابق يوجد به سوبر ماركت تجاري.

 

من جانبها أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين اطلاق قذيفة "تاندوم" مضادة للدبابات وذلك لاول مرة صوب ناقلة جند في منطقة الكرامة شمال غرب غزة، ما ادى حسب الالوية الى مقتل واصابة من بداخل الدبابة.

 

وقالت كتائب القسام في بيانات منفصلة انها استهدفت 8 آليات وجرافتين خلال المواجهات جنوب مدينة غزة، فيما اعلنت الوية الناصر مسؤوليتها عن اطلاق قذيفة "ار.بي. جي" تجاه دبابة و4 قذائف هاون جنوب غرب غزة.

 

كما أعلنت كتائب المجاهدين عن قصف مستوطنة بيئري ليلا بصاروخين من طراز "حفص"، فيما اعلنت كتائب شهداء الاقصى مجموعات الشهيد ياسر عرفات صباح اليوم مسؤوليتها عن الاشتباك مع قوة اسرائيلية خاصة شرق التوام شمال مدينة غزة، وقصف جنوب مدينة عزاتا بصاروخين، وعسقلان بصاروخين فجر اليوم.

 

واعلنت سرايا القدس منذ منتصف الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن خوض اشتباكات مع القوات الاسرائيلية المتوغلة قرب أبراج الكرامة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة وقذائف R.P.G والعبوات الناسفة حيث تم تفجير ناقلتي جند اسرائيليتيين حاولتا التقدم باتجاه المنطقة السكنية باستخدام عبوتين ناسفتين من نوع "زلزال3"، وكانت الوحدة الصاروخية التابعة للسرايا قد قصفت موقع ناحل عوز العسكري شرق مدينة غزة بصاروخين من طراز قدس.

صمود المقاومة

 

في هذه الأثناء، كشفت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها لم تستبدل بعد الصف الأول من مقاتليها الذين يتصدون لتقدم قوات الاحتلال في عدة محاور من قطاع غزة منذ عشرة أيام ، فيما أصيب سبعة  جنود إسرائيليين بجروح في اشتباكات مع المقاومة.

 وقالت القسام إنها تمتلك عدة صفوف وألوية أخرى جاهزون، مستبعدة أن تستعين بالمتطوعين الذين لا تقل جاهزيتهم عن مقاتليها الأساسيين.

 وأضاف قيادي بالكتائب :"منذ بدء العدوان البري مساء السبت قبل الماضي، وتقدم قوات الاحتلال في عدة محاور من قطاع غزة بدأ مقاتلونا بالتصدي لتلك القوات ولكن بتكتيك جديد وغير معروف للاحتلال ولم يتقدم في أي منطقة لم نرغب في التقدم فيها، بل كان كل تمركزه في المناطق المفتوحة والمكشوفة أملا منه أن يأتي له المقاتلون لصيدهم إلا أن ذلك لم يحدث وان طال هذا التوغل فإن تقدم الاحتلال سيكون صعبا".

 

وتابع :" الكتائب نفذت عدة هجمات وكمائن مباغتة أوقعت عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف جنود الاحتلال تكتم عليها بشكل كبير، كما ستشهد الأيام القليلة القادمة المزيد من الكمائن والعمليات بعد اكتمالها وستكون مزلزلة للاحتلال".

 

وأوضح القيادي الذي عرف نفسه بـ"أبومعاذ" أن مقاتليه الذين يتصدون الآن في الميدان "هم الصف الأول من الصفوف التي أعدت لهذا التوغل وهو قادر على الصمود لأسابيع أخرى" مؤكدا أنه لم يستبدل هذا الصف "لأنه لم يمس رغم القصف الجوي والمدفعي المكثف على الرغم من استبدال قوات الاحتلال لعدة صفوف"، مؤكدا أنهم يمتلكون "عدة صفوف أخرى للقتال".

 

واستبعد القائد في"كتائب القسام" أن يتم استدعاء "المتطوعون" في الكتائب "والذين لا تقل جاهزيتهم عن المقاتلين الأساسيين وهم رهن الإشارة". حسب قوله.

 

وتابع: "ليس سرا أنه يوجد لدينا عدة وحدات منها المرابطون، والقناصة، والمدفعية والاستشهاديين والمضادات الأرضية وغيرها من الوحدات التي سنفاجئ العدو فيها". كما قال.

 

 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.