" لأجل كرامتنا " يعودون مجددا لمواصلة الاعتصام بالقرب من "الكالوتي"

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-14
1200
" لأجل كرامتنا " يعودون مجددا لمواصلة الاعتصام بالقرب من "الكالوتي"

 

عاد حوالي 130   شخصا مساء أمس الى الاعتصام أمام باحة مسجد الكالوتي موقع اعتصام "لاجل كرامتنا" الذي قامت قوات الامن الجمعة الماضية بازالة خيمته بعد مصادمات مع المتظاهرين. إلا أنه وفي ساعة متأخرة من مساء امس فرض على المعتصمين مغادرة الموقع على ان يعودوا اليه يوم غد. واشترطت الجهات الامنية على المعتصمين  المكوث في موقع الاعتصام من الساعة الرابعة الى العاشرة مساء فقط.

 

وقال بيان صدر عن المعتصمين: "إن شكل فض الاعتصام يوم الجمعة الماضية كان سلوكا منتهكا للحقوق الدستورية للمواطنين الذين تواجدوا في منطقة الرابية.

 

واضاف البيان ان الحراك الشعبي السلمي في التعبير مهما كان شكله هو وحدة واحدة على اختلاف مواقعه وهو الذي تجلى في الرابية من خلال تعدد مظاهر التعبير من اعتصام ومسيرة واعمال فنية وجدت في أرض الاعتصام والتي قمعت أيضا جميعها دون تمييز.

 

وادان البيان الطريقة التي تعاملت فيها قوات الامن مع المعتصمين مطالبين بالاعتذار الرسمي منهم, مؤكدا حق المعتصمين في العودة الى باحة الكالوتي - موقع الاعتصام واقامة خيم الاعتصام في الوقت المناسب حتى تتحقق مطالب الاعتصام. وقال أحد المعتصمين المحامي نواف الحساسنة ان هدف المعتصمين هو التعبير عن رأيهم بمعاهدة وادي عربة والمطالبة باغلاق السفارة وطرد السفير.

 

واستخدم المعتصمون كمامات الافواه للتعبير عن شجبهم لما حدث يوم الجمعة الماضي في موقع خيمة "اعتصام لاجل كرامتنا".

 

وقال المحامي صالح أبو جيش : "نحن هنا لتثبيت موقفنا واظهار حقنا الدستوري في التعبير عن رأينا". فيما قال الطالب الجامعي جورج جزراوي: "اريد توجيه كلمة لقوات الامن بضرورة احترام الدستور والقانون وممارسة دورها في حمايتنا بدلا من ضربنا, فالقانون سمح لنا بالتعبير عن رأينا.

 

وقال مدرس الموسيقى علاء العزة: "لقد صادر الامن العام الابداع فينا فتعدوا على ممتلكاتنا الموسيقية الخاصة, حيث حطموا عودي الذي كنت اعزف عليه الاغاني الوطنية.

 

وقال معلم المدرسة قيس الحنطي "ان ما يجري هنا - في الرابية - وقفة صمود مع أهلنا في غزة". واكد المحامي رجائي الرشيد ان ما يسعى اليه المعتصمون هو تثبيت حقهم في التعبير عن رأيهم وفق ما نص عليه الدستور".

 

وقالت عضو جمعية مناهضة العنصرية والصهيونية يسرى الكردي : "بصراحة هذا المكان الانسب للتعبير عن الرأي في وجود سفارة العدو بيننا". فيما أكدت المخرجة والممثلة سانرا ماضي : " نريد التأكيد على اعتصامنا السلمي التقشفي, مشيرة الى ان المعتصمين يرفضون مشاركة أي حزب او أية مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني لهم في اعتصامهم المستقل". وقالت أول مظلية اردنية متقاعدة سميرة توفيق محي الدين : "جلالة الملك كان قد طلب من الشباب ضرورة الانخراط في الاحزاب وفي الحياة السياسية من اجل تنمية الحياة السياسية وهو ما افعله هنا".

 

وقال الكاتب محمد أبو رحمة : إن الاصرار على الاعتصام كحق طبيعي لكل الذين يجدون انفسهم مؤيدين للمقاومة وصمود الاهل في غزة امر لا يمكن التراجع عنه, مشيرا الى اهمية الحفاظ على الاعتصام  كتعبير عن إرادة المقاومة".

 

وقال دكتور الاقتصاد في جامعة الزيتونة ابراهيم علوش : "نحن هنا لسببين أولا للتأكيد على رغبة الشعب الاردني في اغلاق السفارة الصهيونية وطرد السفير ثانيا للتأكيد على حقنا الدستوري في الاحتجاج على وجود هذه السفارة الملوثة للبيئة الاردنية فاعتبرونا من دعاة حماية البيئة! .

 

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.