بن لادن يدعو المسلمين الى "الجهاد" لوقف الهجوم الاسرائيلي على غزة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-14
1117
بن لادن يدعو المسلمين الى "الجهاد" لوقف الهجوم الاسرائيلي على غزة

 

دعا زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في رسالة صوتية المسلمين الى اعلان "الجهاد" ردا على "العدوان" الاسرائيلي على قطاع غزة بحسب ما نقلت الاربعاء مجموعة اميركية متخصصة في رصد المواقع الالكترونية الاسلامية.

 

ودعا بن لادن في رسالته التي استمرت 22 دقيقة وحملت عنوان "نداء للجهاد لوقف العدوان على غزة" الى اعلان الجهاد لاستعادة "القدس وفلسطين".

 

كذلك انتقد زعيم القاعدة كيفية تعاطي الدول العربية مع النزاع في قطاع غزة الذي دخل الاربعاء يومه التاسع عشر.

 

وتطرق بن لادن بحسب المجموعة الاميركية الى نهاية ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش وبداية عهد خلفه باراك اوباما الذي سيتسلم مهماته في 20 كانون الثاني/يناير.

 

وفي اول رسالة له العام 2009 تحدث بن لادن ايضا عن الازمة الاقتصادية العالمية وفق المصدر نفسه.

 

واعتبر البيت الابيض ان التسجيل يشير الى "عزلة" زعيم تنظيم القاعدة ويكشف عن جهد لجمع تمويل لانشطته.

 

وتم تسجيل الرسالة على شريط مصور يظهر صورة لبن لادن وشعار الفرع الاعلامي في القاعدة.

 

وقتل الف فلسطيني على الاقل واصيب اكثر من 4580 اخرين منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر بحسب اخر حصيلة لمصادر طبية فلسطينية.

 

وتعود اخر رسالة لبن لادن الى ايار/مايو الفائت وكان هاجم فيها القادة الغربيين لمشاركتهم في احتفالات الذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل مؤكدا ان المسلمين لن يتنازلوا عن فلسطين.

 

كذلك دعا المسلمين الى المساهمة في "رفع الحصار" الذي فرضته اسرائيل على قطاع غزة.

 

وفي السادس من كانون الثاني/يناير وهو اليوم الحادي عشر للهجوم الاسرائيلي على غزة قال المسؤول الثاني في القاعدة ايمن الظواهري في رسالة عبر الانترنت "ايها المسلمون في العالم اجمع: حاربوا الصليبية الصهيونية. اضربوا مصالحها في كل مكان يمكنكم ضربها".

 

واضاف الظواهري "انه اوباما الذي تصوره الة الاكاذيب الاميركية بانه المنقذ الذي سيغير سياسة اميركا. هو يقتل اخوانكم في غزة بدون هوادة".

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.