كسر يد طالب تأخر عن الطابور الصباحي في مدرسة باربد

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-04-09
2099
كسر يد طالب تأخر عن الطابور الصباحي في مدرسة باربد

تعرض طالب في احدى المدارس باربد إلى كسرْ في يده اثر ضربه من قبل مدير المدرسة لمعاقبته على تأخره عن الطابور المدرسي الصباحي أمس ، حيث قام المدير بضربه على يديه بواسطة اداة حديدية ادت الى تعرض احدى يديه للكسر وادخاله للمستشفى من اجل "تجبيرها".

 وفي التفاصيل قام مدير المدرسة بمعاقبة اربعة طلاب تأخروا عن الطابور الصباحي بالضرب على ايديهم بواسطة "عصا حديدية" من بينهم الطالب المذكور الذي اصيب بكسر احد اصابعه نتيجة تأثره بالضرب.
 
وبحسب مصادر في المدرسة ان الطالب شعر بألم واضح أثناء الحصة المدرسية الأولى واضطر بعدها إلى طلب مغادرة من إدارة المدرسة من اجل إجراء صورة أشعة في المستشفى ليده .ووفق ذات المصادر ان الطالب عاد الى منزله بعد شكواه من الم في يده اثر تعرضه للضرب بواسطة اداة حادة من قبل مدير المدرسة حيث اشارت نفس المصادر الى ان عائلته قامت على الفور بنقله للمستشفى من اجل الاطمئنان على صحته حيث كشفت صور الاشعة التي اجريت له بتعرض احد اصابعه للكسر وتم معالجته وتجبير يده.
 
وأشارت نفس المصادر الى ان والد الطالب لم يقدم شكوى ضد مدير المدرسة لدى الاجهزة الامنية ولايرغب بتسجيلها مطلقا وسيكتفي بالاجراءات التربوية لا اكثر من منطلق ان العلاقة بين المدرس والطالب "ابوية".
 
مدير الشؤون الفنية والتعليمية في مديرية تربية اربد الاولى محمود الكوفحي قال: ان المديرية بلغت بالحادثة وشكلت لجنة تحقيق حول الموضوع مؤكدا انه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بعد الانتهاء من مجريات التحقيق.
 
واضاف الكوفحي ان المعلومات الاولية تشير الى ان مدير المدرسة استخدم عصا لتخويف بعض الطلبة المتأخرين عن الطابور الصباحي في المدرسة مما ادى الى اصابة يد احد الطلبة الذي غادر المدرسة وذهب الى المستشفى حيث تم تجبير يده لاصابة اصبعه بالكسر مشيرا الى ان المديرية قامت بزيارة الطالب واطمئنت عليه مؤكدا ان المديرية تحارب العنف المدرسي والسلوكيات الخاطئة تجاه الطلبة وتحاول قدر الامكان ضبط الامور من خلال التأكيد على الابتعاد عن العنف والاعتماد على اسلوب الحوار.
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.