أمير قطر :"..... حسبي الله ونعم الوكيل "

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-15
1009
أمير قطر :"..... حسبي الله ونعم الوكيل "

 

قال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فجر الخميس انه من المعيب ان تناقش الدول العربية قضية غزة على هامش قمة مقررة سلفا وخلال مباحثات اقتصادية مطالبا بعقد قمة خاصة والخروج بقرارات لايقاف العدوان الاسرائيلي على غزة.

 

وتعجب ال ثاني من تناقص النصاب القانوني لعقد قمة " غزة " الطارئة في الدوحة الجمعة بعد اكتماله وقال "ما ان يكتمل النصاب حتى ينقص ... حسبي الله ونعم الوكيل".

 

وأضاف في كلمة بثتها فضائية الجزيرة ان "قطر لن تتأخر يوما عن حضور اي قمة عادية او طارئة ورغم رأينا في التحفظ على بعض القمم لكن انطلاقا من الحرص على هويتنا ودعمنا للموقف العربي والتعاون كنا نشارك ، وحين دعونا اول مرة الى عقد قمة عربية كان عدد الشهداء 500 شهيد واليوم ارتفع عدد الشهداء الى 1033 شهيد و4850 جريح .

 

وزاد " دعوتنا للقمة قائمة ونحن ننتظر من اجل غزة والقرار للقادة العرب " معلنا ان قمة الدوحة اعدت جملة من القرارات من بينها "تعليق مبادرة السلام العربية ووقف كل اشكال التطبيع مع اسرائيل بما فيها اعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية واقامة جسر بحري تشارك فيه الدول العربية لنقل ما تحتاجه غزة" من مساعدات.

 

واشار امير قطر الى انه "ليس من حق احد استغلال محنة الشعب الفلسطيني لتغليب طرف على طرف"، مضيفا "لم ندع للقمة كي نجهز الجيوش فنحن لسنا حالمين بل ندرك الواقع من حولنا"، مضيفا "كنا قد اعددنا افكارا ومقترحات عملية" لاقرارها في قمة الدوحة "من شأنها وقف نزيف الدماء".

 

ومن هذه القرارات التي كان منتظرا صدورها عن قمة الدوحة بحسب امير قطر "الوقف الفوري للعدوان على غزة، والانسحاب الاسرائيلي الشامل وفتح جميع المعابر، ورفع الحصار عن غزة بكل اشكاله". وتتضمن المقترحات ايضا "انشاء صندوق لاعادة اعمار غزة"، واعلن امير قطر "مساهمة قطر فيه بمبلغ 250 مليون دولار". وتمنى امير قطر في كلمته "ان تنجح المباحثات التي تجريها مصر و تركيا من اجل ايقاف العدوان" على غزة.

 

واعلن امير قطر عن انشاء صندوق لاعمار غزة تصل عائداته الى غزة وافتتح التبرع بمبلغ 250 مليون دولار  .

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.