تونس: لهذه الاسباب لن نشارك في قمة الدوحة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-15
1261
تونس: لهذه الاسباب لن نشارك في قمة الدوحة

 

أكد مصدر تونسي مأذون، في توضيح بثته وكالة تونس إفريقيا للأنباء بشأن التأويلات التي ذهبت إليها بعض الأوساط الإعلامية حول عدم مشاركة تونس في القمة العربية الطارئة بالدوحة يوم الجمعة 16 يناير/كانون الثاني 2009، أن من ثوابت سياسة تونس دعمها المطلق للقضية الفلسطينية بعيدا عن كل الحسابات والمزايدات السياسية وهو شأن لا يختلف فيه الفلسطينيون الذين يكبرون مواقف الرئيس زين العابدين بن علي المناصرة للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة.

 

وأضاف المصدر أن تونس التي لا يمكن أن تخضع لأية مساومة في هذه المسألة بالذات قد أعلنت استعدادها للمساهمة في كل جهد عربي مشترك من أجل وضع حدّ لمعاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

 

وأوضح المصدر أن الموضوع ليس مبدأ المشاركة من عدمه، وإنما يتعلق بموعد انعقاد القمة الطارئة بالدوحة وتزامنه في نفس اليوم مع اجتماع مجلس وزراء الشؤون الخارجية العرب بالكويت يوم 16 يناير لتقييم الموقف ورفع التوصيات المناسبة للقادة العرب بمناسبة اجتماعهم في قمة الكويت يوم الاثنين 19 يناير.

 

ولذلك فإن تونس ترى أن القمة المقرر عقدها بالكويت يومي 19 و20 يناير الجاري، تعد لاعتبارات عملية بيّنة الإطار الأنسب والأجدى لعقد لقاء عربي في مستوى القمة للتوصل إلى موقف حازم له جدواه في وقف نزيف الدماء الفلسطينية ويرتقي إلى ما تمليه المسؤولية على الدول العربية تجاه الشعب الفلسطيني في هذا الظرف الدقيق الذي يستدعي حشد الجهود ورص الصفوف العربية لنصرة الأشقاء الفلسطينيين.

 

وذكّر المصدر بما أكده الرئيس زين العابدين بن علي بأن تونس التي تؤمن بالعمل العربي المشترك وتحرص على تكريس التضامن العربي لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية «القضية المصيرية الكبرى» بالنسبة إلى المنطقة العربية والعالم، ترى أن عقد قمة عربية طارئة لا بد أن يتجاوز مجرد إصدار قرارات التنديد والإدانة والاستنكار إلى موقف حازم له جدواه في الإسهام في وضع حد لنزيف الدماء الفلسطينية الزكية.  

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.