إعدام جاسوس ارشد العدو لمكان الشهيد صيام

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-17
1773
إعدام جاسوس ارشد العدو لمكان الشهيد صيام

 

قالت مصادر فلسطينية أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ألقت القبض على احد عناصر الأمن الداخلي والقريبين من الشهيد سعيد صيام وأعدمته على الفور بعد اعترافه بأنه كان على اتصال بضابط مخابرات إسرائيلي ، حيث قام فور وصول سعيد صيام للمنزل بإبلاغ الإسرائيليين وتم قصف المنزل على الفور ". وبحسب المصادر أن عملية اغتيال سعيد صيام وزير داخلية حماس وشقيقه وابنه وكل من صالح أبو شرخ مسؤول الأمن الداخلي التابع لحماس في غزة ومحمود أبو وطفة مسؤول القسام في منطقة الشيخ رضوان ، في قصف منزل بمنطقة الشيخ رضوان مساء الخميس كان نتيجة وشاية من أحد عناصر الأمن الداخلي التابع لحماس والمكلف بحماية المنزل الذي قصف بداخله صيام".

المصادر أشارت إلى أن السيارة التي ترجل منها سعيد صيام إلى المنزل لم يتم إطفاء محركها حيث قصف المنزل والسيارة ما يزال محركها يعمل وذلك في إشارة إلى سرعة استهداف المنزل واللحظة الفورية التي تم الإبلاغ عن دخول صيام لهذا المنزل، وأضافت المصادر أن كتائب القسام وبعد إلقاء القبض على هذا العنصر وتردد الأنباء في غزة أنه من عائلة (…) ، وجدت أرقام إسرائيلية وأورنج تم الاتصال عليها فور دخول سعيد صيام للمنزل مباشرة مؤكدة أن كتائب القسام أعدمت هذا الشخص على الفور، وأشارت المصادر إلى أن شقيق صيام استأجر هذا المنزل والذي يعود لعائلة أبو سعدة من امرأة قبل 14 يوما، هذا ولم تؤكد حماس هذه الرواية أو تنفيها .

صيام في دائرة التحدي حيا وشهيدا

شكل تولي سعيد محمد شعبان صيام لوزارة الداخلية الفلسطينية نقطة تغيير في التاريخ الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، فالرجل شرع بعد أيام من توليه وزارة الداخلية في تشكيل القوة التنفيذية المساندة للأجهزة الأمنية في أيار 2006 ومعظم عناصرها من أنصار (حماس) والفصائل المعارضة للسلطة الفلسطينية، لى الرجل المولود عام 1959 في مخيم الشاطئ في غزة وزارة الداخلية بعد فوز كتلته (التغيير والإصلاح) بأغلب مقاعد المجلس التشريعي في انتخابات 2006، وبعد أن وجد صعوبة في التعامل مع قادة الأجهزة الأمنية السابقين والموالين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والرئيس الفلسطينية وجد نفسه أمام مهمة تشكيل القوة التنفيذية التي حظيت باعتراف الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يسحب ذلك الاعتراف لاحقا.

شعبية واسعة

حصل صيام وهو من أسرة لاجئة من عسقلان على  نحو 76 ألف صوت في انتخابات 2006، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق، لكن ظهوره على وسائل الإعلام سبق ذلك بسنوات حيث بدأ الظهور على وسائل الإعلام بشكل واسع عقب استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عام 2004، ثناء توليه وزارة الداخلية وجد صيام نفسه في مواجهة مع الأجهزة الأمنية، وهي المواجهة التي قادت حركة حماس إلى السيطرة على مقرات الأجهزة الأمنية في يوم الحسم الشهير 14 حزيران 2007، عمل صيام وهو خطيب مفوه، ومتخصص في الرياضيات والتربية الإسلامية، مدرسا في مدارس وكالة الغوث خلال الفترة من 1980-2003م، كما شغل منصب عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة،  ينج صيام من تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال، فاعتقل أربع مرات في الفترة من العام 1989 حتى العام 1992 الذي تعرض فيه للإبعاد إلى مرج الزهور، كما لم ينج من تجربة الاعتقال في سجون السلطة الفلسطينية وذلك عام 1995، صيام رجل من الصف الأول في حركة حماس وعضو في قيادتها السياسية، إضافة إلى شغله موقع مسؤول دائرة العلاقات الخارجية فيها، كما مثل حركته في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، عرف عن صيام مشاركته في لجان الإصلاح التي شكلها مؤسس حماس الشهيد أحمد ياسين في انتفاضة الأقصى، وسعيه الدؤوب أثناء توليه وزارة الداخلية على زيارة ومشاورة وجهاء العشائر في عدد من القضايا الأمنية.

على قائمة الاغتيالات

بدأ اسم صيام يظهر في قوائم الاغتيال الإسرائيلية بعد اغتيال الدكتور الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين عام 2004، وتصدر قوائم الاغتيال بعد توليه منصب وزير الداخلية وتشكيل القوة التنفيذية، ونشرت الصحافة العبرية اسمه ضمن 16 اسما مرشحة للاغتيال قبيل الحرب على غزة، أثار صيام غضب حركة فتح وقياداتها حين عقد سلسلة مؤتمرات صحفية كشف أثناءها عن وثائق قال إنها تثبت تورط قيادات في الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتجسس على دول عربية وإسلامية، وما زاد التدهور في العلاقة مع حركة فتح عقد سلسلة من المؤتمرات الصحيفة أعلن فيها عن تورط قيادات في حركة فتح في مخططات تفجير واغتيال في قطاع غزة بعد سيطرة حركته على القطاع.

أكبر مواجهة

خاص صيام أكبر مواجهة في تاريخ السلطة مع عائلتين كبيرتين في غزة ضد من أسماهم بالخارجين عن القانون وهما عائلة حلس التي قتل عدد من أفرادها  وعائلة دغمش التي قتل أيضا عدد من أفرادها، كان صيام أول من فجر قنبلة عدم الاعتراف بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد التاسع من كانون الثاني الجاري، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في غزة يوم 22 تموز، وأعلن فيه "عدم التعامل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للسلطة" بعد التاريخ المذكور، وقام صيام أثناء توليه وزارة الداخلية قبل فرض الحصار على غزة بزيارة عدد من الدول بينها سوريا وإيران، ولاحقته التهم بتأسيس علاقة لحركة حماس مع إيران التي دعمت موازنة حكومة حركة حماس.

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

كتكوت17-01-2009

الله ينصركم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.