• رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

أصبح عندي ألان بلطجية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-07-31
1409
أصبح عندي ألان بلطجية

  هذا أوان البلطجية، ولا يفل البلطجية إلا البلطجية، والكل يصف الآخرين بالبلطجية، 24و15و36 و111 بلطجية، والحثالة من المنظرين الباعثين برسائل الوعظ والإرشاد والناصحين بلطجية، والمضللين والمشككين بلطجية ،والساكتين من الوجهاء وشيوخ العشائر وساسة المجتمع والعلماء والأدباء والمفكرين والمختبئين من قادة الفكر بلطجية.

توجان فيصل لوحدها بلطجية وأبو فارس واحمد عويدي وشبيلات بلطجية، وأطراف النزاع في حرب النخيل والداخلية بلطجية، وكل المشاركين بالاعتصامات والاحتجاجات والقامعين لهم بلطجية، والمتطاولين على مؤسسة العرش بلطجية، والموظفين الذين تصل رواتبهم إلى عشرين ألف دينار شهريا بلطجية، والسلفيين والتكفيريين بلطجية، والأطباء الذين اضربوا بلطجية.

شلة سكن كريم وسجن ارميمين وباخرة المساعدات النفطية وسحب الأرقام الوطنية وبرقش والباص السريع والمتملقين من الصحفيين والإعلاميين والمأجورين بلطجية، والمانحين امتيازات وخدمات لفئات ومناطق دون غيرها بلطجيه ،وفئة الشيوخ والوجهاء الأصليين منهم والمقلدين الذين يلتفون حول جلالة الملك في كل مرة وينغصون زياراته إلى المحافظات والبادية ويمنعون بقية عباد الله من إيصال صوتهم إلى مليكهم هم أيضا بلطجية، ومن يرتب وينظم لهم ذلك من الرسميين هم أيضا بلطجية.

من فرضوا أنفسهم أوصياء على الناس ولهم سادة وقادة وعنهم ذادة بلطجية، والذين ورطونا في الكازينو وشاهين وفساد الأمانة والمينا وموارد وباقي لائحة السواد بلطجية ،والمماطلين والمتباطئين والمتلكئين في البت بقضايا الفساد بلطجية ،والذين يزعمون أنهم طاهرين مطهرين من الدنس والارجاس ويمتلكون الحقائق الدينية والدنيوية والذين يحتكرون الوطنية والولاء بلطجية، والمعتاشون على المديح والتسلق والنفاق بلطجية .

وسيخضع الذين يخططون منذ ألان لسرقة المساعدات السعودية والفرنسية لرقابة داخلية وخارجية وهم كذلك بلطجية.fayz.shbikat@yahoo.com

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

واحد مقهور31-07-2011

اذن كل الشعب بلطجية
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.