تفاصيل قضية الشاب الذي قتل صديقة ثأرا لنشر صور الاعتداء عليه جنسيا

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-08-07
2281
تفاصيل قضية الشاب الذي قتل صديقة ثأرا لنشر صور الاعتداء عليه جنسيا

- قالت مصادر مطلعه ان مدعي عام الجنايات الكبرى انتهى مؤخرا من اعداد لائحة الاتهام في قضية الشاب العشريني الذي قام بقتل صديقه ثارا من قيام الاخير بنشر صور لواقعة الاعتداء جنسيا على الجاني قبل سنوات حيث اسند له جناية القتل بحدود المادة 328/1 عقوبات 

وتشير وقائع هذه القضية بوجود علاقة بين المغدور والمتهم ، وانه قبل عدة سنوات اقدم المغدور على الاعتداء جنسيا على المتهم عندما كان حدثا … وقام بتصوير وقائع الاعتداءات ونشرها في الحي الذي يسكن 

وقدمت شكوى بهذا الخصوص وتم تجريمه ونفذ عقوبته وخرج من السجن … لكن تبين للمتهم ان المغدور لا زال يحتفظ بالصور معه وانه يهدد بنشرها في الجامعة التي يدرس بها، فحاول اخذ تلك الصور وانهاء الموضوع دون جدوى ، فاخذ يقلب في تفكيره وبعد طول تفكير قرر الانتقام من المغدور وقتله .

واعد لهذا الامر السلاح الابيض وهو عبارة سكين حادة واعاد اتصالاته مع المغدور ، وتمكن بحدود الساعة السادسة من استدارجه الى منطقة معتمة وخالية من السكان بواسطة باص يعود لوالده ، واثناء جلوسهما في الباص غافله واشهر السكين التي اعدها وبادره بعدة طعنات في منطقة العنق والراس والوجه والصدر وقاومه المغدور وحاول تخليص السكين منه دون جدوى عندها فتح المغدور باب الباص ولاذ الفرار ، الا ان المتهم لحق به وطعنه اثناء فراره في منطقة الظهر اكثر من طعنة حتى سقط ارضا فطعنه في صدره اكثر من طعنة حتى تاكد من مفارقته للحياة ، وقد جره ووضعه في الباص وتوجه الى منزل صديقه واستعان به في تامين بعض المياه ومواد التنظيف لاخفاء معالم الجريمة عن مقاعد الباص وملابسه ، ثم توجه الى منطقة السخنة طريق جرش والقى الجثة في عبارة في منطقة دوقرة سيل الخلة وقام باتلاف محتويات محفظة المغدور وهواتفه النقاله كي يصعب التعرف على جثتة ، وعاد الى منزل صديقه وبدل ملابسه الملطخة بالدماء بملابس من عنده وقاما معا باخفاء الملابس الملطخة بالدماء والسكين المستخدمة في الجريمة ، حيث تم القاء القبض عليه من قبل الاجهزه الامنيه فيما بعد .

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.