مستشرقة غربية تتبع تاريخ "أقباط مصر" بكتاب

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-08-15
1173
مستشرقة غربية تتبع تاريخ

 صدر حديثاً عن الهيئة العامة للكتاب للمستشرقة بربارة واترسون كتاب بعنوان "أقباط مصر"، ترجمه للعربية إبراهيم سلامة إبراهيم، وفيه توضح المؤلفة إن الحركة الديرية "الرهبنة" المصرية تعتبر من أهم وأكبر إنجازات مصر التي قدمتها للمسيحية منذ ممارستها في الغرب، نظراً لنشوء تلك الحركة وتطورها بين أقباط مصر.

يشتمل الكتاب على ثمانية فصول بالإضافة إلى قائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها المؤلفة، مع إضافة المترجم من فهرس أبجدي لأسماء الأعلام.

تعرض الفصل الأول للوضع السياسي للإغريق في مصر، وهي حقبة طويلة تناولت خلالها المؤلفة صدامهم مع الفرس ووصول الإسكندر الأكبر إلى مصر، والأحداث السياسية التي أعقبت وفاته حتى آلت مصر إلى حكم البطالمة ثم الرومان، مدعمة كتابتها بالنصوص المختلفة.

وفي الفصل الثاني أبرزت المؤلفة أوضاع المسيحية في مصر حتى سنة 303م، وكانت سنوات مليئة بالاضطهادات الدينية في كل أرجاء الإمبراطورية الرومانية عامة، وفي مصر خاصة، وأفرد الفصل الثالث لأحوال المسيحية في مصر حتى سنة 444م، بدءً من عصر الإمبراطور دقلديانوس بأحداثه السياسية واضطهاده الديني الكبير للمسيحية.

وفي الفصل الرابع تتعرض المؤلفة للحديث عن المسيحية في مصر حتى سنة 642م، من خلال الحديث عن بطاركة مصر، وماجرى من عقد مجامع دينية، وما كان من انفصال الكنيسة المصرية عن الكنيسة المسيحية الأم من خلال الجدل حول طبيعة السيد المسيح ودخول الفرس مصر وخروجهم ثم بدء الفتح الإسلامي.

وفي الفصل الخامس تناولت المؤلفة الحركة الديرية من خلال بدايات حركة الرهبنة في مصر، وأفاضت المؤلفة في الفصل السادس في الحديث عن آباء الكنيسة القبطية بمناهجهم المختلفة، وإبراز بعض النصوص التي تحدثت عن مناهج حياتهم ومعاناتهم.

أما الفصل السابع، فقد تعرض لذكر الأديرة العامرة في مصر؛ في القاهرة وفي الوجهين القبلي والبحري، وقدم الفصل الأخير معلومات عن اللغة، والفنون والعمارة القبطية، وقد شملت هذه المعلومات جوانب اجتماعية عن حياة أقباط مصر مثل عقود ووثائق الزواج والمعاملات التجارية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.