عوض الله تنازل عن مطعم الساندويشات.. والهجوم عليه لشخصه وليس لسياساته حسب ويكليكس

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-09-05
2294
عوض الله تنازل عن مطعم الساندويشات.. والهجوم عليه لشخصه وليس لسياساته حسب ويكليكس

 قالت وثيقة صادر عن السفارة الأميركية في عمان بتاريخ 15 أيلول 2009 ان الحملة التي تعرض لها رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله كانت موجهة إلى شخصيته وليس لسياساته.

وبحسب الوثيقة التي سربها موقع “ويكليكس” في30 أب 2011 وترجمها موقع ” عمان نت حالة فان عوض الله قال انه لا توجد له اي مصلحة مالية في البلد لأكثر من عشر سنوات.


نص البرقية


موقع البرقية بالانجليزي: هنا


رقم البرقية: 08AMMAN2673


تاريخ اصدار البرقية: 15 ايلول2008 12:28


تاريخ تسريب البرقية: 30 أب 2011 01:44


التصنيف: سري


المصدر: السفارة الأمريكية في عمان


المصنف: السفير ستيفن بيكروفت


عنوان البرقية: استمرار التهجم على عوض الله بالإشاعات


التلخيص:


1- لا يزال رئيس الديوان الملكي باسم عوض الله يتعرض لتهجمات من معارضين للفلسطينيين والمعارضين للإصلاح. التهجم يغلب عليه طابع الغضب والإشاعات المغرضة والقذف والتشهير هدفه إجباره على الاستقالة. هذه المرة الادعاءات تركزت على الاتهام من خلال الآخرين في محاولة لربط عوض الله بقضية المتاجرة بالبشر. ورغم أن علاقة عوض الله بعيدة فان الحملة التي قادها عشائريون محافظين شرق أردنيين تعتبر اغتيال للشخصية وهي لا تزال مستمرة. التهجمات على عوض الله موجهه لشخصه وليس لسياساته ولكن في النهاية مجموع التهجمات تقلص من ضمان وظيفته.


الفضيحة غير الموجودة رقم واحد- التجارة بالبشر


2- في 3 ايلول طالبت النائبة الصريحة المزعجة الحكومة بان تعلن علنا أسماء الأشخاص المتورطين بقضية المتاجرة بالبشر والتي يتم الاستماع حولها في محكمة مدنية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. القضية متعلقة بشركة أردنية “داود وشركاه” والتي يدعى أن مالكها قريب بعيد لعوض الله. ورغم بعد العلاقة الا أن النائبة الروسان حاولت الادعاء أن عوض الله كان له علاقة بالمتاجرة بالعمال النيباليين للعراق مطالبه من الحكومة “تخرج بالحقيقة حول هذا الموضوع الجدي والذي شغل بال المجتمع الأردني واضر سمعة الأردن في الخارج.” وبعد هذا البيان أعلنت نقابة المهن أنها شكلت لجنة للتحقيق في القضية مع التركيز على الأردنيين الذين “يحاولوا زيادة غنائهم” وهي جملة تهدف للإشارة الأموال التي جمعها عوض الله خلال فترة عمله خارج الحكومة.


3- وفي الرابع من ايلول اتهم الصحفي ناهض حتر عوض الله بالاسم كرمز للفساد وذلك خلال برنامج حواري. حتر استعرض ممتلكات عوض الله في محاولة للادعاء انه تم جنيها من خلال طرق فاسدة. أدعى حتر ان عوض الله والذي لا يتجاوز راتبه كموظف حكومي في رئاسة الوزراء عام 1990 600 دينار يملك الان قصر يصل ثمنه الى 11 مليون دينار. ودعا حتر الجمهور الأردني للمطالبة باستقالة عوض الله. خولة حسن وهي مستشارة في وزارة العمل فيما بعد قالت ان حتر سيرفع دعوى ضد عوض الله بتهمة الإساءة الى سمعة الأردن. وقالت حسن ان هناك اشاعات تقول ان عوض الله ينوي ان يترك الأردن متوجها الى دبي.


أجوبة عوض الله


4- خلال لقاء بين السفير فسر عوض الله انه لا توجد له اي مصلحة مالية في البلد لأكثر من عشر سنوات. وقال عوض الله انه فتح مع شقيقة مطعم ساندويشات عام 1997. ولكن المشروع فشل وأخذ شقيقه متابعة ملكية المشروع وحولها لوكالة سياحة. وقد أكدت وكالة الانباء الفرنسية في 8 ايلول في تقرير جاء فيه ان عوض الله باع حصته من الشركة في عام 1998 كما تبين في الوثائق المتوفرة.


الفضيحة غير الموجودة الثانية- “تفاهم” فلسطيني


5- في 12 ايلول خرج وزير الخارجية صلاح البشير أمام الصحفيين ليدحض نظرية تأمريه جديدة تناولها الأعلام حول ما قيل انه اتفاق سري ليس لصالح الأردن تم التوصل اليه بين عوض الله ورئيس الوفد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات. وقالت الإشاعات ان الاثنين وقعا اتفاق مكتوب يعكس هذا التفاهم المزعوم. ” لا يوجد اي صحه لوجود مثل تلك الوثيقة” قال البشير. واستمر بالقول “وزارة الخارجية لا تعلم بوجود اي امر متعلق بالسياسة الأردنية. واي شخص يعتقد ان القضية الفلسطينية سيتم حلها على حساب الأردن هو مختل.”


التعليق:


6- هذه التعليقات في فقط اخر المحاولات الصادرة عن المؤسسة المحافظة بهدف البحث عن اي فضيحة يمكن الصاقها برئيس الديوان الملكي. وفي الصيف خرج أنتقادات لمحاولات انفتاح لبرالي اقتصادي مستوحاه من عوض الله لبيع اراضي. وعندما اوقف الملك ذلك النقاش , بقي معارضو عوض الله يبحثون عن اي ذخيرة جديدة ضد عوض الله. وكانت قضية المتاجرة بالأراضي مناسبة لمحاولة تلبيس التهم لعوض الله. والهدف من كل ذلك هو ان عوض الله لا يمكن الثقة به فيما يتعلق بالأمن القومي لان اصوله فلسطينية وفي ذلك المجال فقد اعتبر حساب عوض الله المالي الشخصي مسموح للانتقاد. وفي حديث عوض الله عن الاصلاح الاقتصادي – ورغم انه غير شعبي – الا انه كان مدعوما من الملك والحكومة فلم يبقى سوى الانتقاد من هنا وهناك كالوسيلة الناجعة والمتبقية في جعبة المحافظين من العشائر شرق اردنية. ويبقى السؤال في المرحلة القادمة اي تهجم على سمعة عوض الله ستنجح في تحويلة من عامل مفيد الى عبء.


 
 
 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.