• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

الديوان الملكي يرغب بلقاء الإسلاميين ...!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-10-08
1573
الديوان الملكي يرغب بلقاء الإسلاميين ...!

 ذكرت مصادر سياسية أن مسؤولين في الديوان الملكي عبّروا مؤخراً عن رغبتهم في لقاء قيادات الحركة الإسلامية، لبحث القضايا الخلافية المتعلقة بعملية الإصلاح، وثني حزب جبهة العمل الإسلامي عن قرار تعليق مشاركته بالانتخابات البلدية القادمة.
rn
rnrnrnلمصادر التي فضلت عدم نشر اسمها، أشارت إلى أن وسطاء أكدوا لقيادة الحركة رغبة الديوان بتدشين حوار بنّاء معهم، والسعي لسحب فتيل الأزمة الملتهب بينهم وبين الدولة.
rn
rnrnrnكما لفتت المصادر إلى وجود رغبة مماثلة لدى الإخوان بالدخول في حوار سياسي من هذا النوع برعاية ملكيةوعلقت الحركة في وقت سابق مشاركتها بالانتخابات البلدية، ورهنت المشاركة بالاستجابة لمطالبها الإصلاحية.n
rnrnrnوبحسب تسريبات مؤكدة من مطبخ صنع القرار؛ فإن مسؤولين في الديوان وضعوا ثلاثة سيناريوهات محتملة، للتعامل مع الإسلاميين ومقاطعتهم لأي انتخابات قادمة.
rnrnrn
rnrnrnويتمثل السيناريو الأول، بإشاحة الوجه عن مطالب الحركة والامتناع عن محاورتها، وأن تسير الإصلاحات الرسمية كما رُسم لها ضمن القنوات التقليدية، لتجرى الانتخابات البلدية في موعدها بداية العام القادم.
rnrnrn
rnrnrnكن السيناريو المذكور، سيكبد الدولة وفق مراقبين خسارة فادحة تتمثل بفقدان شرعية العملية الإصلاحية والانتخابات التي باتت تطرق الأبواب، في حال أصر الإخوان على مواقفهم.
rn
rnrnrnأما السيناريو الثاني، فيتمثل بإيفاد أحد رموز الديوان إلى الإسلاميين ليحاورهم، ويصل معهم إلى قواسم مشتركة. وقد اقترح لهذه المهمة وفق المعلومات، رئيس الديوان الملكي خالد الكركي.
rnrnrn
rnrnrnفي حين يهدف السيناريو الأخير إلى إطلاق حوار طويل الأمد بين الدولة والإسلاميين يتقدمه الملك، يسعى لترسيم دور الحركة في المرحلة القادمة، والاتفاق على قواعد اللعبة السياسية بين الدولة والجماعة.nوكان الناطق الإعلامي باسم الإخوان المسلمين جميل أبو بكر قال في تصريحات صحافية أمس إن "الحركة الإسلامية تدارست طلباً رسمياً للحوار معها".nوأشار إلى أن الحوار الذي تريده الحركة "سياسي على المستويات العليا، وأن يفضي إلى نتائج ملموسة".
rnrnrn
rnrnrnوبرأي الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد أبو رمان؛ فإن إصرار الإسلاميين هذه المرة على تدشين الملك لأي لقاء رسمي معهم "نابع من خيبة أمل مشروعة في الحوار مع الحكومات المتعاقبة، التي خلصت جميعها إلى لا شيء".n
rnrnrnوقال : "المطلوب الآن، حوار استراتيجي بين الدولة والإخوان يتسم بالاستمرارية والديمومة. إذا استمرت مقاطعة الإسلاميين للانتخابات البلدية والنيابية، فمبرر تلك الانتخابات ومشروعية الإصلاحات ستكون على المحك، وستخسر الدولة جزءاً كبيراً من المعركة قبل أن تبدأ".
rnrnrn
rnrnrnوأضاف: "هناك إدراك حقيقي لدى مراكز القرار بفشل أي انتخابات قادمة إذا غاب الإخوان عنها، ومعهم العديد من القوى السياسية التي أعلنت تحفظها في أكثر من مناسبة على مآلات الإصلاح".
rn
rnrnrnالكاتب سلطان الحطاب يرى أيضاً أن الحوار سيكون سيد الموقف والوسيلة المثلى للوصول إلى أي نتائج، لكنه انتقد ما أسماه عجز الحكومة عن إنضاج حوار حقيقي مع قوى المعارضة وعلى رأسها الإسلاميين.
rn
rnrnrnوقال ل "أتمنى أن يقتصر الحوار مع الإسلاميين على الحكومة، فالملك قادر أن يوعز لرئيس الوزراء بأن يمثله، وفي حال لم ينجح الرئيس بإدارة اللقاء، فعليه أن يغادر موقعه".
rnrnrn
rnrnrnوزاد: "يجب أن يبحث المسؤولون في أسباب استنكاف الإسلاميين عن المشاركة بالانتخابات، وأن تذلل تلك الأسباب، بشرط أن تراعى المصلحة الوطنية العليا، وأن لا تكون شروطهم فوق قدرة الدولة على تلبيتها".
rnrnrn
rnrnrnوكانت الحركة الإسلامية بسطت جملة من المطالب حتى تعدل عن مقاطعتها للانتخابات، حيث طالبت بتشكيل حكومة إصلاح وطني لإدارة المرحلة، والإشراف على الانتخابات البلدية والتشريعية، وإجراء تعديلات دستورية تدفع باتجاه تحصين مجلس النواب من الحل، وتشكيل الحكومة من الأغلبية النيابية، علاوة على المطالبة باعادة النظر في آلية تشكيل مجلس الأعيان أو الاكتفاء بمجلس النواب سلطة تشريعية.
rnrnrn
rnrnrnكما دعت الحكومة إلى التقدم بمشروع قانون انتخابي يلبي المطالب الشعبية وفق تعبيرها، ويستند إلى النظام المختلط الذي يجمع بين القائمة النسبية وانتخاب الدوائر ، إضافة إلى تشكيل هيئة عليا مستقلة لإدارة الانتخابات البلدية والبرلمانية والإشراف عليها.
rn
rnrnrnيشار إلى أن الحركة انسحبت من الانتخابات البلدية التي جرت عام 2007 يوم الاقتراع؛ احتجاجاً على "التزوير"، كما قاطعت الانتخابات النيابية عام 2010. السبيل
rnrnrn
rnrnrn
rnrnrn

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.