رواية "الدلجموني" مرشحة البوكر بنادي دار العلوم

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-10-15
1165
رواية

  تقام في السابعة من مساء الخميس 20 أكتوبر ندوة لمناقشة رواية الدلجمونى (أوراق ميت) للروائي والقاص ممدوح عبد الستار، بنادي دار العلوم بالتوفيقية، ويناقش الرواية:" د حسام عقل، د. هويدا صالح، عمر شهريار والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد".،ويدير اللقاء الناقد والشاعر أحمد حسن، وفق "وكالة أنباء الشعر".

 

 يذكر أن الدلجموني صدرت مؤخرا عن دار الياسمين بالقاهرة ورشحتها الدار لجائزة البوكر العربية، والرواية تقدم حكيا للتاريخ الشفاهي  لبلدة الدلجمون من أواخر أيام الملك فاروق حتى أيام نكسة 67،من خلال أسرة مصرية بسيطة،عائلها  الحاج عبد الواحد صاحب سيارات النقل وتاجر الكُسب الأخضر(العلف)، الذي مات له ستة أولاد، ولم يرزق بذرية إلا بعد موت أولاده الستة، ويكون صبحي الابن الأول له.

 

ويكبر صبحي ويكون مع ثورة 52،ويكون عبد الواحد مع الملكية بعدما أصبح فقيراً،بعد ضياع سياراته،ويكون الصراع بين الفكرتين داخل الرواية،كل واحد من منظوره،وتستعرض الرواية التاريخ الثوري،ومدى تعامل البشر العاديين مع القرارات الفوقية،وكيفية صياغتها بما يتناسب مع واقعهم الذي لا يعلمه أحد غيرهم،وأيضا التاريخ الشخصي لعبد الواحد وطريقة حياته،والتاريخ الشخصي لصبحي الابن من الطفولة حتى تاريخ النكسة.

 

 ويقول الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد عن الرواية في الغلاف الخلفي للرواية:" في هذه الرواية صبوات للروح لشخصيات ريفية،تتوزع بين الغنى والفقر،التجار والمزارعون والبسطاء،في مجتمع تحركه ثورة يوليو 1952،فيدفع بالطموحات للأجيال الجديدة،وتجسد الحيرة في الجيل الأقدم،ويتغير شكل المجتمع والناس،في الوقت الذي يتحرك فيه المجتمع وراء أهدافه..مسار ومصير الوطن هو أرض الرواية وعالمها،واللغة التي يقترها الكاتب تقتيراً،تعطى الجو حالة من الغرائبية الفاتنة".

 

   ممدوح عبد الستار،كاتب قصة ورواية،صدرت له من قبيل:مجموعة السمان يستريح في النهر،ورواية مقامات التفرد والأحوال،ورواية منامة الشيخ(ميراث الفتنة).وفاز بأكثر من جائزة مصرية وعربية،منها جائزة سعاد الصباح في القصة القصيرة والرواية،وجائزة مجلة دبي في القصة القصيرة،وجائزة كتاب اليوم الأدبية.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.