محبو الشوكولاتة اكثر كآبة من الاخرين

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-11-01
1162
محبو الشوكولاتة اكثر كآبة من الاخرين

 اظهر بحث في ارشيف الطب الباطني ان من اعتادوا على تناول قطعة شوكولاتة واحدة على الاقل كل اسبوع هم اكثر اكتئابا من اولئك الذين يتناولونها بين الحين واخر.
ويعتقد الكثيرون ان الشوكولاتة ترفع وتحسن المزاج بيد ان الباحثين الامريكيين قالوا ان ذلك قد يكون حقيقيا على الرغم من الافتقار الى الدليل العلمي عن ذلك بيد انهم قالوا انهم لا يستبعدون ان تكون الشوكولاتة سببا في الكآبة اكثر من كونها علاجا لها.
وكشفت الدراسة التي شملت حوالي 1000 من البالغين انه كلما زاد استهلاك الرجال والنساء للشوكولاتة كلما كانوا في مزاج منخفض(كئيب)

الشوكولاتة والمزاج:
واشارت الدراسة الى ان اولئك الذين يتناولون اكثر من ست قطع من الشوكولاتة بوزن 28 غراما للواحدة منها في الشهر الواحد ، سجلوا اعلى الارقام في الكابة ، في المقاييس التي استعملتها الدراسة ، ولم يكن هناك من بين المختبرين من يتناول ادوية مضادة للاكتئاب او سبق ان شخص الاطباء ان لديه كآبة.
ان الطريقة التي ناكل فيها والطريقة التي نشعر فيها قد تكونان مترابطتين ، وقد يلجأ العديد من الناس الى اطعمة خاصة او يجدون راحة في الاكل عندما يكونون مرهقين او تحت ضغط او مكتئبين.
وقالت الدكتورة ناتالي روز وزملائها في جامعة كاليفورنيا- سان دييغو :" بان ثمة العديد من التفسيرات لهذه النتائج ، وتحتاج الى بلورتها".
واضافت : "قد يكون الامر ببساطة ، ان الناس المكتئبين يلتمسون في الشوكولاتة نوعا من العلاج الذاتي لتعديل مزاجهم ، او ان الكآبة قد تدفع باتجاه هذا الالتماس دون تاثير مفيد".
واضاف الباحثون :" ان الشوكولاتة قد تكون سببا في الكابة".
وقالت بريجيت اوكونيل من احدى منظمة (مايند) الخيرية للصحة العقلية :"ان الطريقة التي نأكل فيها والطريقة التي نشعر فيها قد تكونان مترابطتين ، وقد يلجأ العديد من الناس الى اطعمة خاصة او يجدون راحة في الاكل عندما يكونون مرهقين او تحت ضغط او مكتئبين".
واضافت :"على الرغم من ذلك ، وكما يظهر هذا البحث ، ثمة حاجة الى مزيد من البحث لتحديد ما هي العلاقة بين الشوكولاتة ومزاجنا بدقة".

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.