مفاجأة..إسرائيل تطالب بإدارة ملف إعادة اعمار غزة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-20
1083
مفاجأة..إسرائيل تطالب بإدارة ملف إعادة اعمار غزة

أفادت مصادر مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم فرض سيطرتها على عملية إعادة إعمار غزة في أعقاب حربها التي استمرت 22 يوما بزعم عدم اتاحة الفرصة لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"لتعزيز موقفها من خلال تنفيذ مشروعات للأمم المتحدة.

 وقال دبلوماسيون غربيون "إن إسرائيل طلبت من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة أن تقدم قائمة تفصيلية بما تريد إدخاله إلى قطاع غزة من سلع ومعدات وأفراد سواء لتوفير الحاجات العاجلة أو لإعادة البناء".
 
وأبلغت إسرائيل منظمات الإغاثة أنها ستبحث التوسع في قائمة المواد المسموح بدخولها إلى قطاع غزة، وكانت إسرائيل قبل الحرب تمنع دخول معظم شحنات الاسمنت والحديد الصلب والمبالغ النقدية بزعم أن حماس تستخدمها في بناء تحصينات وصنع صواريخ ودفع رواتب لأفرادها مما يزيد من العمليات الارهابية.
 
وقالت المصادر "إن إسرائيل أوضحت أنها تعتزم إدارة هذه العملية بطريقة محكمة من خلال اشتراط الحصول على موافقتها على كل مشروع على حدة، وطلبت أيضا ضمانات من الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى كي لا تستفيد حماس من المشروعات التي تقيمها هذه الهيئات".
 
من جانبه صرح مسؤول إسرائيلي أن وكالات الأمم المتحدة ستكون مطالبة بمراقبة كل دولار يتم انفاقه لضمان أن يذهب بشكل مباشر إلى المقاولين المحليين الذين يقومون بالعمل"، وأضاف بأن الرسالة هي "لا تسمحوا لحماس أن ترجع الفضل لنفسها في أي شيء".
 
وزاد الغلو الاسرائيلي بتعيين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت لوزير الشؤون الإجتماعية اسحق هرتزوج منسقا لجهود الإعمار مع المنظمات الدولية.
 
وفي السياق نفسه امتنع مسؤولو الأمم المتحدة عن التعليق على طلب إسرائيل، وتتبع الأمم المتحدة سياسة تقضي بعدم التحدث مباشرة مع حماس إلا على المستوى العملي من أجل تسهيل أنشطة المعونة في غزة.
 
وتريد الولايات المتحدة أن تقود السلطة الفلسطينية بزعامة عباس وضع وتنفيذ أي خطط لإعادة الإعمار في غزة الأمر الذي يمنحها وجودا وحضورا في معقل حماس ويحرم الحركة الإسلامية من أن ينسب لها الفضل في إعادة البناء.
 
لكن الدبلوماسيين يقولون إن حماس تعتبر نفسها السلطة الشرعية في غزة وستقاوم عودة السلطة الفلسطينية.
 
وأوضحت مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنيتا فيرارو فالدنر يوم الاثنين أن مساعدات إعادة الإعمار في غزة لن تكون متاحة لحكومة حماس ما لم تنبذ الحركة العنف والارهاب الذى تمارسه
 
وقالت إسرائيل انها قد تسمح بزيادة حادة في تدفق الأغذية والأدوية إلى غزة إذا صمد وقف إطلاق النار لكنها استبعدت رفع الحصار بالكامل إلى أن تطلق حماس وحلفاؤها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي أسر في عام 2006.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.