عمرو موسى :الوضع السياسي العربي لم يزل مضطربا ومتوترا رغم المصالحة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-20
1089
عمرو موسى :الوضع السياسي العربي لم يزل مضطربا ومتوترا رغم المصالحة

قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الوضع السياسي العربي لم يزل مضطربا ومتوترا رغم المصالحة التي شهدتها قمة الكويت. واضاف موسى في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد السالم الصباح في ختام القمة العربية الاقتصادية في الكويت اليوم : اننا في القمة الاقتصادية قطعنا وفصلنا بين الجوانب السياسية والاقتصادية لذلك فمن المرجح ان يكون هناك عمل حاسم لتقييم المبادرة العربية للسلام . واعرب عن امله في تضافر كافة الجهود العربية لدعم الاشقاء الفلسطينية مشيرا الى ان جزء كبيرا من تلك الجهود ستركز على المصالحة الفلسطينية التي نعتبرها اساس نجاح لاي جهد. وقال ان هناك قرارا بملاحقة اسرائيل لجرائمها التي ارتكبتها في غزة واختراقها للقانون الدولي الانساني مشيرا الى ان بعض الاصوات في العالم التي تعترض على مثل هذا التوجه باعتباره يلحق ضررا بالعملية السلمية لكنه قال اين هي عملية السلام . واضاف موسى ان المرحلة المقبلة ستشهد اتصالات مهمة مع الادارة الامريكية الجديدة لدفع عجلة السلام في العالم العربي. وقال ان استمرار مبادرة السلام العربية مرتبط بعودة واشنطن الى لعب دور "الوسيط النزيه" بين العرب والاسرائيليين. وذكر موسى في مؤتمر صحافي عقب انتهاء قمة الكويت العربية الاقتصادية بما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز خلال افتتاح القمة حول المبادرة وهي انها "لن تبقى على الطاولة للابد". وقال "ان الكثير سيعتمد على هل تعود الولايات المتحدة الى دور الوسيط النزيه ام لا تعود". الى ذلك، قال موسى حول ما اذا كان هناك خلاف بين العرب حول الموقف من المقاومة الفلسطينية ان "الجميع مع الشعب الفلسطيني ومقاومته ولا يوجد خلاف في هذا الجانب" الا انه اشار الى وجود "تفاوت بشأن المرحلة القادمة"، والى وجود مستجدات وتغير في الخارطة السياسية الدولية والادارة الاميركية. واضاف اليوم (ينصب) باراك اوباما ... ولدينا من الاتحاد الاوروبي وفرنسا موقف يتبلور.. ولدينا قرار مجلس الامن ولكن ليس تحت البند السابع . واكد وجود حاجة الى تشاورر ينتج عنه موقف يعبر عنه بوضوح خلال قمة الدوحة العربية العادية في اذار القادم . وردا على سؤال حول المصالحة الفلسطينية وتقديم المساعدات العربية لقطاع غزة قال الامين العام للجامعة العربية يجب على الدول العربية ان تعد لكل ما تحتاجه من بنية اساسية وهناك مرجعية واضحة للفلسطنيين بان هناك رئيسا وان هناك حكومة وهذه التعهدات لن تكون خارجة عن التنسيق للجامعة العربية والنقطة الثانية هي التوافق الفلسطيني المطلوب لاعادة بناء البنية التحتية في قطاع غزة. من جهته قال الدكتور محمد السالم الصباح ان العاهل السعودي لعب دورا هاما في انجاح قمة الكويت بخطابه التصالحي الذي اكد فيه على ضرورة الترابط العربي في مواجهة التحديات المستقبلية. واضاف الصباح ان هناك ضمانات لعدم تكرار اسرائيل لعدوانها على غزة دون ان يوضح ما هي الضمانات اوما هي مصادرها. وبين ان جميع الدول العربية حيت الشعب الفلسطيني وصموده وهذا كان محل اجماع وليس اختلاف ،الا انه كان هناك تفاوت بشان المرحلة القادمة وكيفية مواجهة المستجدات الدولية لمقبلة وكيفية التعامل مع الادارة الامريكية وماذا يعني هذا للعالم العربي، مشيرا الى ضرورة ان يكون الموقف العربي اكثر وضوحا تجاه تلك القضايا. وبين ان المبادرة الكويتية تتعلق وتصب بمصلحة المواطن العربي من خلال انشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة براسمال ملياري دولار من خلال ادارة الصندوق العربي للانماء الدولي ويوجه مساعداته للحرفيين وربات البيوت ورجال الاعمال. وحول المصالحة العربية اكد الشيخ محمد الصباح ان الكويت ماضية في جهود التقارب العربي.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.