مكافحة الفساد تمنع العشرات من رجال الأعمال من السفر

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2011-12-12
1534
مكافحة الفساد تمنع العشرات من رجال الأعمال من السفر

 أكد رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو أن العشرات من رجال الاعمال ممنوعين من السفر وأنه لدى طلب أحدهم السفر بالكفالة طلب منه التقدم بكفالة قيمتها 35 مليون دينار للسماح له بالسفر خلال النظر في قضيته المعروضة على الهيئة.

واشار بينو في مؤتمر صحافي عقد في مقر الهيئة اليوم أن الهيئة لم تعلن حتى الان عن 70 قضية لدى المدعي العام بين فساد كبير وصغير 26 قضية منها لاحدى البلديات.

وأوضح ان الهيئة منذ ستة اشهر تتابع عشرات القضايا في الاراضي التي تم تخصيصها لاشخاص متنفذين حيث تم استعادة بعض الاراضي من متنفذين تتم متابعة القضايا بسرية تامة.

واضاف' ان الهيئة فتحت تحقيقا في تزوير سندات تسجيل اراض في احدى المناطق بلغ عدد السندات المزورة فيها50 سندا تستخدمها العمالة الوافدة لغايات الحصول على تصاريح عمل'.

ولفت بينو الى ان تراجع مستوى الاردن في مؤشر مدركات الفساد يعود في احد أسبابه الى ان تعديلات قانون الهيئة لم يتم تنفيذها منذ نحو عام وهي التي من شأنها ان تحمي الشهود والمبلغين وتجريم الرشوة في القطاع الخاص وتعارض المصالح.

وحول المادة 23 من قانون الهيئة التي اثارت جدلا واحتجاجات واسعة قال بينو 'ان المادة 23 ليست اولوية بالنسبة لهيئة المكافحة ولا نمانع من ازالتها 'ان كان لنا صلاحية بذلك' ولا نريدها ان تكون قميص عثمان، فيما تكمن الاهمية في المواد الاخرى التي تؤمن الحماية للمبلغين والشهود وتجرم الرشوة وتضارب المصالح في القطاع الخاص ، اضافة ، الى منح الهيئة صلاحية اجراء مصالحة مقابل اعادة الاموال ، مشيرا الى ان اهم مسألة في قضايا الفساد هو اعادة الاموال ووضع اليد عليها'.

وبين ان المادة 23 لم تكن بهذا النص عندما ارسلتها الهيئة الى مجلس النواب ولكنها تم تعديلها بعد ذلك حيث كانت تكتفي بعقوبة بحجم جنحة .

وحول موضوع البورصات العالمية قال بينو 'ان القضية وطالما هي منظورة امام جهة قضائية أخرى 'أمن الدولة' فليس من حق الهيئة التدخل لمتابعتها اضافة الى قضية مشابهة وهي 'بيتنا والمتضررين منها' والتي تنتظر نتائج التدقيق المحاسبي'.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.