قرارات فردية واجراءات عشوائية في وزارة الداخلية

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-05-20
3464
قرارات فردية واجراءات عشوائية في وزارة الداخلية

تتجه الأنظار حاليا إلى وزير الداخلية نايف القاضي من قبل موظفي الوزارة وكل ماتربطه معاملة بها لا لقدره على الانجاز ولكن جراء التخبط والعشوائية التي يقترفها الوزير على مدار الساعة في وزارة استراتيجية وحساسة " الداخلية ".

وشهدت الأيام الأخيرة قرارات واجراءات يعتقد انها عشوائية وغير مدروسة من قبل الوزير، كان من أبرزها قراره بسحب عدد كبير من الأرقام الوطنية لمواطنين ذو أصول فلسطينية، كما أقدم على الغاء تراخيص المسدسات الخاصة لعدد كبير من مستخدميها، والغاء اقامات لخادمات دون مبرر والتضييق على موظفي الوزارة والمستثمرين وخاصة العراقيين منهم.
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

ابن البلد04-12-2010

يعني سعادة ابو سلطان مالو موضوع يحكي فيه غير سحب الجنسيات وكان السكوت على الخطء خطء مع العلم بان سحب الجنسيات قرار قانوني ودستوري وبلاش البلد تصير مول كبير بدل ماهي سوبر ماركت
احنا مع قرار القاضي الجريء بتصحيح الاخطاء السابقة وفتح ملف لم يجرء الكثيرين حتى على الحديث فيه
وا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

نور الدين23-02-2010

أعانك الله على حمل المسؤولية ... وكلها أمانه في أعناقكم .. فلا تزايدون على الشعب بل أصلحوا الحال ؟ والله يوفقكم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مجهد01-01-2010

يا سيدي لو نظرت الى مايدور في هذا الوطن الحبيب لوجدت اشياء جميلة جدا في الشعب ولكن اصحاب الشر طغت شرورهم على كل شئ جميل///الا يكفي اختلاس الزراعة وهي معنية بالامن الغذائي للوطن اليس هذا من ابشع جرائم الانسانية ولماذا لا تقوم الدولة بجعلهم عبرة لمن لا يعتبر
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

من هالوطن الحبيب29-12-2009

"يعتقد انها عشوائية وغير مدروسة من قبل الوزير"،يرجى التوضيح على ماذا بني هذا الاعتقاد الدقيق. لأن عبارات: يعتقد, احتمال, شبه, مصادر مطلعة,من المتوقع,.....الخ. كلها تقع في خانة التكهنات المبنية على الهواء (يا صابت يا خابت).
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

من هالوطن الحبيب29-12-2009

تصحيح الى تعليق(حكومة الدرك), لا يوجد نظارات لدى الدرك, وهم غير مختصين بالحجز القانوني للمخالفين.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الرقم الوطني27-12-2009

سؤالي لمعالي وزير الداخليه هل الرقم الوطني يمنح ميزات للمواطن وما هي هذة الميزات /وبالنسبه للفلسطينين فليس لهم كيان يدافع عن حقوقهم لان قيادتهم قيادة لا حولا لها ولا قوة فثق تماما لو ان العم سام امر لنفذتم ولو نهى لانتهيتم //اللهم حنن قلب العم سام علينا وعلى الشعوب المظطهده س
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مجهد26-12-2009

معالي وزير الداخليه /لماذا لا تقوم بلقاء المواطنين عبر الشاشة الاردنيه وتشرح وتوضح لهم حقوقهم اللتي اقرها الدستور وتحذر منتسبي الامن العام من التجاوزات اللتي لو وصل شريط فيديو منها الى المحطات الدولية ستكون محرجه لوطن بحجم الاردن /هل تعلم يا سيدي ان الشعب الاردني اصبح مميز
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

حسن محمد26-12-2009

الفرصة في الحياة تاتي مرة واحدة ولا احد يضمن الوقت فيجب على الوزير ترتيب وضعة قبل فوات الاوان فالمصالح الشخصيه اهم من العامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اين الرقيب والمتابعة ولماذا هذا الحقد من المواطن على رجل الامن العام بالذات الم يسئل نفسه الوزير لان هناك انتهاك لحقوق الانسان الاردني ف
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

حكومة درك23-12-2009

لللاسف الشديد انه جهاز الامن العام في جميع الدول اصبح جهاز يتمتع بشفافية عالية بالنسبة لحقوق الانسان ناهيك عن منتسبيه جميعهم حاصلين على شهادات عليا اما نحن فاصبحت حكومة درك هل نحن في حالة حرب ام ماذا ولماذا لا تتم مراجعة القوانين وتكون هناك صرامة في بعض القضايا الاجتماعية ..
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

tayeh03-10-2009

كان لازم يستقيل بعد اول مشكلة حدثت في الشمال
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
الصفحة السابقة12الصفحة التالية
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.