العريف الخزاعلة الذي طعن في مسيرة الطفيلة( صور)

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-03-11
2912
العريف الخزاعلة الذي طعن في مسيرة الطفيلة( صور)

ذكر المكتب الاعلامي في مديرية الأمن العام أنه   أقدم مجموعة من الأشخاص ممن ينتمون الى الحراك الشبابي في محافظة الطفيلة على محاولة خطف العريف احمد ماجد الخزاعلة احد مرتبات الأمن الوقائي في مديرية شرطة الطفيلة من أجل المساومة عليه بالافراج عن أحد الأشخاص والذي تم القاء القبض عليه مؤخراً بسبب قيامه بأعمال شغب وتخريب داخل المدينة ، وعند فشلهم في محاولة خطفه أقدموا على طعنه بواسطة أداة حادة وسلبه وذلك بالقرب من مسجد الطفيلة الكبير ظهر اليوم قبل لحظات من بدء المسيرة ، حيث تم اسعافه الى مستشفى الأمير زيد في الطفيلة وجرى اخلاءه الى مستشفى مدينة الحسين الطبية في عمان نظراً لحالته الصحية .

 
ووفق معلومات وردت  فإن المتورطين بطعن العريف الخزاعلة هم بالرموز "م.ع.ع" و"م.ن.م" و"ر.ع.ع" وهم مطلوبون للقضاء بأسبقيات جرمية.
 

وبين المكتب الاعلامي في بيان أنه ومنذ بداية الحراك الشبابي والمسيرات والاعتصمات وكافة أشكال التعبير عن الرأي في الأردن فإن مجموعة من مرتبات الأمن الوقائي وبشكل مستمر عملوا على مرافقة جميع هذه الحراكات منذ انطلاق أي مسيرة وحتى انتهاءها بهدف تأمين الحماية اللازمة لهم ولمراقبة المندسين ومنعهم من الدخول بين صفوفهم   لتفويت الفرصة عليهم من القيام بتعكير صفو أي مسيرة واخراجها من سلمية الى غير سلمية .

 

وفي الوقت الذي تستهجن فيه مديرية الأمن العام حادثة الاعتداء على أحد مرتباتها بهذه الطريقة البشعة من قبل ثلة خارجة عن القانون فانها تبين أن هذا العريف هو أحد أبناء جهاز الأمن العام الذين يصلون الليل بالنهار من أجل حماية الوطن والمواطن والمحافظة على حقوقه ومقدراته وهو جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية التي عملت وعلى مدار أكثر من عام   من حماية وحراسة كافة أشكال التعبير عن الرأي وهو لا يستحق من الجميع الا الاحترام والتقدير وهو الذي ترك أهله وذويه من أجل تأدية واجبه المقدس بعد أن أقسم اليمين على تقديم الخدمة والمساعدة لكل أبناء الوطن ولو كان ذلك على حسابه وأهله ، وطبق سياسة الأمن الناعم التي فهمها البعض على أنها ضعف وليست قوة فاستغلها ذوي النفوس المريضة كفرصة من أجل الايقاع برجل الأمن العام الأعزل والاضرار به الى أن وصل الأمر الى حد محاولة الخطف و الطعن والايذاء .

 

وتشدد مديرية الأمن العام بأنها ستضع كافة امكانياتها الشرطية والأمنية والعملياتية من أجل القاء القبض على كل من تسبب في ايذاء رجل الأمن العام اليوم والذي وجد أساساً لتقديم الحماية والمساعده لهم لتقديمهم جميعاً للعدالة .
 

 
 
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

اربداوي16-03-2012

قمة الهمجية والتخلف من هوؤلاء ومن يقف ورائهم ويساندهم ... ويجب ضربهم بيد من نار وحديد.. والشعب الاردني الاصيل لا يعمل هكذا اعمال .. منهم للــه اللي ما يخافوا الله.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

طفيلي مخلص12-03-2012

كل من فعل هذه العمله المشينه من ارذل الناس لأوراهم ولأ قدامهم ولأزم اهل الشرطي يطالبوابحقوقهم العشائريه والقانونيه من اهل الجاني والي شاركوا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

محمد المجالي11-03-2012

وين المعارضة وين جماعة الحراك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما رح ولا واحد يعلق او بزورة ويطمن علية لان الي طعنة من احرار الحراك يا احرار حسبي اللة ونعم الوكيل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

محمد المجالي11-03-2012

وين المعارضة وين جماعة الحراك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما رح ولا واحد يعلق او بزورة ويطمن علية لان الي طعنة من احرار الحراك يا احرار حسبي اللة ونعم الوكيل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

محمد المجالي11-03-2012

وين المعارضة وين جماعة الحراك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما رح ولا واحد يعلق او بزورة ويطمن علية لان الي طعنة من احرار الحراك يا احرار حسبي اللة ونعم الوكيل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

الخالدي10-03-2012

انا اعرف الشب الخزاعله هو مخيرة شباب الامن الوقائي الى متى الامن الناعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

شيء مخزي10-03-2012

تصرف غبي من أعداء الوطن وأسلوب همجي
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.