مجندات إسرائيليات للتواصل معك على الفيسبوك وإسقاطك في فخ العمالة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2012-03-27
1344
مجندات إسرائيليات للتواصل معك على الفيسبوك وإسقاطك في فخ العمالة

 انشا جيش العدو الصهيوني وحدة خاصة من المجندات الاسرائيليات، بهدف مراقبة ما ينشر على الانترنت، عن الثورات العربية، باعتبارها خطرا كبيرا على امنها ومستقبلها في المنطقة، على ان تقوم المجندات بالتواصل مع الشباب العربي، عبر المواقع الاجتماعية الاشهر مثل: فيسبوك وتويتر، بهدف اسقاطهم في فخ العمالة للكيان العبري.

فقد كشفت صحيفة هارتس الصهيونية، النقاب عن ان “الجيش الاسرائيلي اقام للمرة الاولى في تاريخه، وحدة خاصة لمراقبة الحواسيب، حيث تقوم الوحدة بتدريب المجندين على احدث الوسائل التكنولوجية لرصد المعلومات عما يدور في العالم العربي”.

وبحسب الصحيفة، “تستخدم الاستخبارات العسكرية الانترنت وفيسبوك للتواصل مع الشباب العربي، ونسج علاقات بين الشباب العربي ومجندات جيش الكيان الاسرائيلي، تمهيدا لاسقاطهم في وحل العمالة والجاسوسية”.

وفي هذا السياق، نشر التلفزيون الاسرائيلي تقريرا عن وحدة الرصد عبر الانترنت، التابعة لسلاح الاستخبارات، وهي الوحدة المكلفة برصد ومتابعة الثورات العربية.

واشار التقرير الى ان “الجنود والمجندات الذين تعلموا اللغتين العربية والفارسية، يعملون على مدار الساعة، في رصد التغيرات الحاصلة في الشرق الاوسط، اضافة الى التخطيط لتجنيد عملاء جدد”.

واظهر التقرير التلفزيوني “مجندة تراسل اشخاصا في منتديات تنتمي لما يطلق عليه مواقع الجهاد العالمية”.

علاوة على ذلك، بين التقرير ان “الجنود يعملون على متابعة وتعقب حسابات قادة الثورات العربية في سوريا ومصر، على المواقع الاجتماعية، وخاصة فيسبوك وتويتر، فيما يتابع ويرصد جنود اخرون حسابات الايرانيين”.

واكد التقرير انه “عندما يتم معرفة حساب توتير او حساب فيسبوك لاحد الاشخاص، يتدارس احد الضباط هذا الحساب وشخصية صاحبه، ليحدد من اين يمكن ان يتم اسقاطه، وما هو مستقبل الثورات العربية، بهدف اثارة البلبلة بين المتصفحين، واشعال نار الفتنة بينهم.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

محمد القبلان - اربد12-05-2012

طز والله اذا فيه اسرائيل ما بدري عنها
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.