"رسالة إنسان" أغنية إلى الرئيس أوباما

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-24
1236
"رسالة إنسان" أغنية إلى الرئيس أوباما

تقوم مؤسسة الأمل الأردنية للإنتاج الفني"محمد المجالي" بإنتاج أغنية بعنوان "رسالة إنسان" موجهة للرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما.وقد كتب الكلمات الشاعر كريم العراقي، والحان وتوزيع أيمن عبدالله، وغناء ديانا كرزون، بمشاركة مجموعة كبيرة من الأطفال بملابس بيضاء وأزياء معبرة. وسيتم التنفيذ والتصوير على مسرح خاص وسيتولى الإخراج شحادة الدرابسة.

ورسالة إنسان تخرج من الجراح النازفة في منطقتنا ومن هول الدمار والقتل الذي كان نهاية عهد أميركي، وبداية عهد أميركي جديد يُنتظر منه الكثير لمواجهة الأزمات الإنسانية ولمحاولة وقف المأساة الإنسانية وللإسهام في تجفيف منابع الإرهاب بدلاً من تغذيتها، ونشر السلام والأمن بين الشعوب طالما فشل كل الرؤساء الأميركيين في تحقيق أدنى شكل من أشكال السلام على الرغم من ضخامة الوعود وتنوعها وتعددها.
رسالة إنسان فكرة جديدة لمؤسسة الأمل الأردنية للإنتاج الفني ، ويقول مديرها السيد محمد المجالي إن الأغنية ستترجم إلى أكثر من لغة، وسيتم توزيعها إلى العديد من المحطات الفضائية التي رحبت سلفًا بها.
وستنطلق الأغنية قريبًا علّها تكون فاتحة أمل أو رسالة أمل في هذا العالم المظلم الذي يتوق لنور شمعة أو لبسمة ننقب عنها في شفاه الأطفال والثكالى والأيتام ،ولعلها دعوة لأن نرى أيام سلام وعدل وأن نحظى بنور المحبة والوئام.
وتقول كلماتها:
 
الفنانة ديانا كرزون مع المنتج محمد المجالي
 إن لم تخيب ظننا ....لك أجمل التهاني
وتحية منا .... أينما كنا
أبناء أو أباء ....رجال أو نساء
يا حضرة الرئيس:
أثبتت التجارب .... تعاسة الإرهاب
فالظلم والقوة.....دمار واستلاب
كافح... معك نكافح...فجمعينا نعاني
 إن لم تخيب ظننا... لك أجمل التهاني
الحرب يا رئيس
تدمر البيوت ... وتسلب الأرواح
والحق لا يموت... بالفتك والسلاح
فكن نصير الحق ...كن نصير الحق
وأملأ بقاع الأرض... بالعدل والأمان
 ثلاثة وأربعون في سالف الزمان
 لم يفعلوا شيئا لصالح أوطاني
فكن يا اوباما خاتمة الأحزان
 وكن نصير الحق....
وأملأ بقاع الأرض بالعدل والأمان
 إن لم تخيّب ظننا ... لك أجمل التهاني
  

 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.