ثلث البرلمان العراقي يطالب بإطلاق سراح الزيدي

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-24
1070
ثلث البرلمان العراقي يطالب بإطلاق سراح الزيدي
طالب ثلث أعضاء مجلس النواب العراقي الادعاء العام بإطلاق سراح الصحفي، منتظر الزيدي، على اعتبار أن القضية قضية رأي عام وأن الفعل الذي ارتكبه جاء كرد فعل لمعاناة العراقيين.
وأفاد النائب في البرلماني عراقي، محمد الدايني، أن ثلث أعضاء مجلس النواب العراقي يطالبون الادعاء العام بإطلاق سراح الزيدي، الذي رشق الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقال النائب محمد الدايني: "نود أن نعلن أن ثلث أعضاء مجلس النواب قد وقعوا على اللائحة القانونية التي طالبوا بموجبها إطلاق سراح الصحفي منتظر الزيدي والمقدمة إلى رئيس مجلس النواب"، وفقاً لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" التي قالت إنها تلقت نسخة من البيان الصادر عن الدايني.
وأضاف الدايني "لقد أجاز قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971 في المادة (199) منه، لرئيس الادعاء العام أن يطلب إلى محكمة التمييز وقف إجراءات التحقيق أو المحاكمة في أي قضية يجد من المصلحة إيقافها أو غلقها، باعتباره الجهة المخولة قانوناً بمراقبة المشروعية والدفاع عن الحق العام للمجتمع."
وأوضح أن القضية "هي قضية رأي عام وأن الفعل المرتكب فيها جاء رد فعل لمعاناة العراقيين وملاحقتهم من قتل واعتقال وانتهاكات وما مروا به من ظروف سياسية واجتماعية قاسية خلال المرحلة الماضية، لذا يكون غلق القضية فيه تهدئة لنفوسهم وفتح آفاق جديدة للحياة والبناء وطي صفحات الاحتلال ومخلفاته."
وتابع الدايني "ومن أجل المساهمة في تلبية رغبات شرائح واسعة من المجتمع العراقي، ولكي يكون دورهم إيجابيا في زيادة الأمن والاستقرار."
وأضاف: "وباعتبارنا (أعضاء مجلس النواب) الممثلين الشرعيين لهذا الشعب الذي أعلن بكل الوسائل تنازله عن حقه العام تجاه ما قام به الزيدي، فإن الواجب الشرعي والوطني يوجب علينا الطلب من مجلسنا مفاتحة رئاسة الادعاء العام للعمل بنص المادة (199) من قانون أصول المحاكمات الجزائية وطلب وقف الإجراءات بحق الزيدي من محكمة التمييز الاتحادية ووفق الاختصاص والصلاحيات القانونية الممنوحة لهذه المحكمة."
وكان الصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل مراسلاً لقناة "البغدادية" الفضائية التي تبث من القاهرة، قد رشق في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي بوش بفردتي حذائه خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، وقال له "هذه قلبة وداع"، ووصفه بـ"الكلب"، وقد اعتقل من قبل جهاز الأمن الخاص بالمالكي، ومن المؤمل أن تجري محاكمته في وقت لاحق من هذا الشهر أو بداية الشهر المقبل. وكالات
  
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.