هكذا تعرّف باراك على ميشيل

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-24
1264
هكذا تعرّف باراك على ميشيل

يدرك الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل تماماً المعنى التاريخي لانتخابه وما يعنيه ذلك للعديد من الاميركيين. في خطابها السياسي خلال الحملة، ذكرت السيدة ميشيل أوباما تكراراً ما قالته لها فتاة في سن العاشرة قابلتها في متجر تجميل في ولاية ساوث كارولينا، بأنه في حال انتخاب باراك أوباما رئيساً "يعني ذلك ان بإمكاني ان أتصور أي شيء لنفسي أيضاً."

 قالت السيدة أوباما لمجلة نيوزويك، "من الممكن أن تكون هذه الفتاة أنا، لأن الحقيقة هي انه ليس من المفروض ان أكون هنا، واقفة هنا. إني حالة شاذة إحصائياًَ. فتاة سوداء، نشأت في الجانب الجنوبي لشيكاغو. هل كان من المفروض ان ألتحق بجامعة برينستون؟ كلا ... قالوا ربما أن كلية الحقوق في جامعة هارفرد شيئاً كثيراً كي أحاول بلوغه. ولكني دخلت ونجحت. وبالتأكيد، ليس من المفروض ان أكون واقفة هنا."
 
ولدت السيدة الأولى ميشيل روبنسون وترعرعت في كنف عائلة من الطبقة العاملة في شيكاغو، بولاية إلينوي. عمل والدها في دائرة المياه للمجلس البلدي وكان قائد دائرة انتخابية للحزب الديمقراطي، في حين كانت والدتها ربة بيت تهتم بإدارة منزلها وتعتني بها وبشقيقها الأكبر سناً، كريغ.
 
عملت روبنسون باجتهاد كبير في المدرسة وحظيت بقبول في جامعة برينستون عام 1985. بعد ان حصلت على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع، مع اختصاص فرعي في الدراسات الأميركية الأفريقية، التحقت بكلية الحقوق في جامعة هارفرد.
 
 
ميشيل أوباما تتحدث في المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي.تَقابل باراك أوباما وميشيل روبنسون عام 1989 عندما كانت شريكة في مكتب المحاماة سيدني واوستن في شيكاغو، إلينوي، وعُهد اليها الإشراف على تدريب أوباما الذي جاء متدرباً خلال فصل الصيف في ذلك المكتب.
 
طلب منها أوباما أن تحضر إحدى جلساته التنظيمية للمجتمع الأهلي في شيكاغو، فقبلت وحضرت الاجتماع، كما قالت لمجلة نيوزويك، حيث ناقشت مع مشاركين ضرورة ردم الفجوة بين "العالم كما هو الآن والعالم الذي يجب ان يكون عليه."
 
استمرت ميشيل روبنسون وباراك أوباما يتواعدان وتزوج الاثنان عام 1992. يتشاطر باراك وزوجته الولع الشديد بالخدمة العامة وكرسا الكثير من أوقات حياتهما الراشدة للعمل في مهن لدى القطاع العام.
 
بعد أن تركت عملها في مكتب المحاماة المختص بقانون الشركات حيث قابلت أوباما، شغلت السيدة أوباما عدة مراكز في حكومة شيكاغو، وكانت المديرة التنفيذية لمنظمة "بابليك ألاّيز" (حلفاء مجتمعيون) بمدينة شيكاغو، وهي منظمة تشجع الشباب على الانخراط في مهن بمجال الخدمة العامة. ومؤخراً، عملت كنائبة للرئيس في المركز الطبي لشؤون المجتمع الأهلي والشؤون الخارجية في جامعة شيكاغو.
 
قالت الدكتورة ميرا غوتين، مؤرخة وأستاذة علم الاتصالات في جامعة رايدر، بولاية نيو جيرزي، "تبدو بالتأكيد كشخص سوف يستفيد من المنصة التي سيوفرها لها البيت الأبيض. إنها ذكية، تتحدث بلباقة وتملك تجارب مهنية في مجال الإدارة."
 
يأمل أوباما وزوجته أن يساعد حماسهما للخدمة العامة، وخبرتهما المهنية الواسعة، وإنجازاتهما، في التعامل مع التحديات المستقبلية. وراء رغبة باراك في ان يصبح رئيساً للبلاد وان يكون له تأثير إيجابي على العالم ابنتاه ماليا، وقد ولدت عام 1998، وساشا (مختصر اسم ناتاشا)، وقد ولدت عام 2001. والفتاتان ستكونان أصغر سكان البيت الأبيض سناً بعد آيمي كارتر التي كانت في التاسعة عندما انتخب والدها جيمي كارتر رئيساً للبلاد عام 1976.
 
قال السناتور آنذاك، باراك أوباما، في خطاب ألقاه في عيد الأب في كنيسة في شيكاغو: "حياتي تدور حول ابنتيّ. وما أفكر به هو ما نوع العالم الذي سأتركه لهما. لقد أدركت ان الحياة لا تساوي كثيراً ما لم تكن راغباً في القيام بدورك الصغير لتتركه لأولادنا، كافة أولادنا، عالماً أفضل. هذه هي مسؤوليتنا القصوى كآباء وكأهل."
 
 
  
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مصطفى العوامله27-01-2009

قال السناتور باراك أوباما، في خطاب ألقاه قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الامريكية "حياتي تدور حول ابنتيّ. وما أفكر به هو ما نوع العالم الذي سأتركه لهما. لقد أدركت ان الحياة لا تساوي كثيراً ما لم تكن راغباً في القيام بدورك الصغير لتتركه لأولادنا، كافة أولادنا، عالماً أفضل.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.