سهل المجالي في خطر

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-01-24
6332
سهل المجالي في خطر

علمت العراب نيوز أن وزير الأشغال العامة سهل المجالي لا زال يقوم بعمليات تلزيم العطاءات حيث لم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث يقوم بعض المتنفذين وأصحاب شركات المقاولات بالبدء في تنفيذ مشروعاتهم وبموافقة الوزير قبل التوقيع على مباشرة العمل.  

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

نشميه من لواء القصر03-02-2009

يا اخي حلوة الدفاع عن الاصدقاء والمعارف يا حازم يا عواد بس يا ريت انك تحكي كل الحقيقه ما اتعودناك بتنافق لاحد احكي عن الانتخابات الاخيره بس وشو سويتو مع معاليه بس كلمة حق لمرة واحده يا استاذ يا فاضل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

حازم عواد المجالي28-01-2009

يعني العجيب بالموضوع يا عجيب انه احنا شعب لا نقراء ما يكتب وان قراءنا لا نفهم وان فهمنا مو فارقه معنا اول اشي يا ريتك قرات الاسم صح لانو اسمي حازم مو عواد ويمكن تقول شو فرقت نعم بالنسبه الك ما بتفرق مجرد اسامي اما بالنسبه للمثقفين والفهمانين الحرف بيفرق فما بالك باسم

وانا
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عجيب28-01-2009

الدلائل كثيرة وأنت عارف يا أخ عواد الكل يعتبر نفسه في الاردن متهم او مقصر ..وكله بدافع عن كله ..ومش عارفين مين الصادق ..والاردن ليس( حسبه للجرجير الي في مصر بتنزرع تحت السرير و)للمصالح الجيبيه الاهليه فقط ,
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

حازم عواد المجالي27-01-2009

نعم اخي الكاتب الحقيقة بالادلة وليس فقط بطرح فكرة وتنسيق كلمات ويالله يا فتاشه روحي وطيري وانا متاكد ان الخبر الذي كتبته والمنسق بثلاثة اسطر اذا طلبت من اي قارئ ومتابع ان يعيد كتابته يكتب اكثر من الف سطر لانه كل واحد بزيد من عنده شوي

لذلك يا ايها الرجل المهتم بالحق اذا كنت
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ناصر اودي24-01-2009

يا عمي هذا سهل المجالي ابن عبد الهادي ودي لا تخافوا عليه
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
الصفحة السابقة12الصفحة التالية
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.