"ياهو" يشتري موقع "مكتوب" العربي لقاء 85 مليون دولار

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-08-25
1704
"ياهو" يشتري موقع "مكتوب" العربي لقاء 85 مليون دولار

اعلن عملاق الانترنت "ياهو!" الثلاثاء انه ابرم صفقة لشراء موقع "مكتوب" الشعبي المتمركز في الاردن من اجل الوصول الى اكبر عدد من المستخدمين في العالم العربي.

 ولم يتم الكشف عن تفاصيل الصفقة المبرمة بين "ياهو" و"مكتوب"، لكن محرك البحث العملاق ذكر في بيان ان الصفقة ستستكمل في الربع الاخير من العام الحالي. غير ان مدونة "تيك كرانش دوت كوم" نقلت عن مصادر لم تسمها ان قيمة الصفقة توازي 85 مليون دولار.
 
وقد تأسس "مكتوب" في العام 2000 ويحظى بنحو 16,5 مليون مستخدم في بلدان مثل الامارات والكويت ومصر والسعودية.
 
وقالت الشركتان ان بوابة "مكتوب" "تصل الى ثلث المستخدمين الموجودين على الانترنت في الوقت الفعلي في العالم العربي".
 
ويقضي الاتفاق بأن تقدم "ياهو!" محتوى باللغة العربية للمرة الاولى لعرض نسخ بالعربية عن منتجاتها وخدماتها بما فيها خدمتا الرسائل الفورية والبريد الالكتروني. وقالت كارول بارتز المديرة التنفيذية للشركة ان الصفقة "ستزيد من استراتيجية +ياهو!+ في التوسع في اسواق تشهد نموا كبيرا حيث نؤمن بأن +ياهو!+ تحظى بفرصة لا سابق لها لتصبح الخيار الاول للمستهلكين".
 
من جهته، وصف مؤسس "مكتوب" سميح طوقان الشركتين بأنهما "شريكين طبيعيين". واضاف ان هذه الشراكة "يجب ان تساعد في تنشيط سوق الانترنت في المنطقة ككل".
 
وكتب جايسون كينكايد من مدونة "تيك كرانش دوت كوم" ان "ياهو!" التي لا تحظى حاليا بأكثر من 20 مليون مستخدم في العالم العربي "كان لها وجود ضعيف في المنطقة العربية وسط غياب اي بوابة مخصصة لها". واضاف ان "الاتفاق يقدم الى +ياهو!+ موطئ قدم فعلي في السوق" العربية.
 
وذكرت شركة "ياهو!" الاميركية ان موقع "مكتوب" سيصبح بعد استكمال اجراءات الحيازة على بوابته بمثابة فرع مملوك بالكامل من "ياهو!". لكن الاتفاق لا يشمل المنتجات الاخرى لمجموعة "مكتوب" على غرار مواقع "سوق دوت كوم" و"كاشو دوت كوم" و"عربي دوت كوم"، والتي ستنتقل ادارتها الى كيان جديد: "مجموعة جبار للانترنت".- (ا ف ب) 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.