• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

معركة بين السفير السوري والزعاترة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2013-10-31
1903
معركة بين السفير السوري والزعاترة

 شنّ السفير السوري في عمان بهجت سليمان هجوماً لاذعاً على الكاتب ياسر زعاترة، واصفه بأنه "أحد الأبواق الناعقة الأردنية المتأسلمة" 

وقال السفير سليمان، في خاطرته الموسومة "أبو المجد" تحت عنوان "أوهام المتأسلمين المخزية"

يقول أحد الأبواق الناعقة الأردنية المتأسلمة:

(لو انتصرت ثورة سوريا، لاستمرّت مسيرة الربيع العربي، بدل هذا التعثّر الكبير الذي أصابها).

وقال يبدو واضحاً وجلياً من مقالات هذا البيدق الإعلامي المتأسلم، المحتقِن دائماً، والمشبع بالضغائنيّة والكيديّة، كالمئات من أشباهه، أنّ مشروعهم لاستلام السلطة في الوطن العربي، مقابل تسليمِ المنطقة بالضُّبّة والمفتاح للمشروع الصهيو- أميركي في المنطقة، قد فشل فشلاً غير مسبوق.

هذا المشروع المسموم والملغوم والمختبئ وراء ستارة الإسلام عبر خُوّان المسلمين قد سقط سقوطاً ذريعاً، على أسوار سورية الأسد.

ولذلك، لا تْعـتَبُوا على هؤلاء الناعقين الزاعقين، مهما زعقوا ونعقوا، بعد أن تمرّغوا في الوحل والطين، وصاروا مَســْخَرَةً للعالم أجمعين.

بدوره رد الكاتب الزعاترة على سليمان بالقول "هذا ضابط امن يداه ملطخنتان بدماء الأبرياء السوريين، وهو بوق لنظان يقتل شعبه"، موضحا "نحن ندافع عن ثورة شعب، ولا نخض اي تياراً سياسيا بعينه".

وأضاف الزعاترة لـ"عمون": "كنا منسجمين مع أنفسنا عندما انحزنا الى الثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن، اما سليمان وسيده في دمشق اعتبروا الثورات في الربيع شيء عظيم، لكنها عندما وصلت لسوريا، قالوا انها مؤامرة امريكية صهيونية".

وتساءل الزعاترة "كيف يغطي هذي الدعية الأن عورته وسيده وهم يغازلون الآن أميركا وإسرائيل، ويقدمون انفسهم رأس حربة في مواجهة الإرهاب؟؟".. - 

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

ahmad from usa31-10-2013

تحياتي وتقديري للكاتب القدير والصادق الاستاذ ياسر زعاتره كتابات الاخ زعاتره تنبض بالعروبه الصادقة والدين الحق لا امثال من قتلو واغتصبو وباعو وانتهك عرضهم وشرفه8م مرات عده وهم ما زالو يهتفون باسم المقاومه حتى تحولت الى عبادة العبد اشتاذ ياسر كل التقدير لك ولمواقفك المشرف التي لا تنثني ولا تباع مثل معظم الكتاب الذين باعو انفسهم من اجل راتب اخر الشهر انا من الناس الذي اتابع مقالاتك باستمرار
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.