- المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
- يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
- رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
- نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577
النائب عطية: ريحوا بالكم فهمت الرسالة ولم اترشح..
رصد - اعتبر النائب خليل عطية أنه تعرض لحملة منظمة يُراد منها إلغاء مواقفه الوطنية وذلك بالتزامن مع إقصاء رئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري.
وقال النائب عطية على صفحته على الفيس بوك إن "الحملة المنظمة التي شنها البعض عليّ خلال الأيام الماضية كان يراد منها إلغاء مواقفي الوطنية المعلنة متزامنة مع إقصاء طاهر المصري".. و"عندما فكرت بالترشح لرئاسة مجلس النواب"، "أليست حملة منظمة؟؟".
وتعليقاً على الجدل الذي ساد بعد "تشريبه لبن المنسف" خلال مأدبة غداء للسفير الأمريكي ستيوارت جونز قال عطية: "نحن نشرّب اللبن عند كل ضيف يحل عند أي اردني فما بالكم لضيف عند عشيرة اردنية تدفع حكومتة مليار دولار للأردن؟؟".
ويختم عطية بتأكيده "ريحوا بالكم فهمت الرسالة ولم اترشح لأني لن أحلم بها، فأنا وكل فخر حارق علم إسرائيل غصبا عن كل حاقد وإقليمي، وسيبقى خليل عطية الذي عرفتموه جيدا، ولله الأمر من قبل ومن بعد!!".
وبالإضافة إلى الجدل الذي أثارته واقعة "تشريب المنسف" على مواقع التواصل الاجتماعي، استنكرت حركة لاجئين من أجل العودة استضافة السفير الأمريكي في بيوت الأردنيين.
وبينت الحركة في بيان "أن السياسات الأمريكية التوطينية المنسجمة والمنبثقة عن مشروع إسرائيل الاجتثاثي والتوسعي.. فما هي إلا الوجه الآخر لسياسات اسرائيل الاستيطانية والتي تستهدف الأردن وفلسطين وأهلهما، وشددت الحركة على أن التقرب من السفارة الأمريكة في ضل استكمال مشروع هدم الأقصى وتهويد القدس ما هو إلا سقوط في براثن العدو الغادر".
وشجبت حركة مشاركة خليل عطية في هذا المشروع، موضحة أنه بات واضحا ان "هناك فساد طام تجسد في مشاريع أنهكت الشعبين العظيمين وما تلك المشاريع إلا تضليل ورش للرماد في العيون ومكافأة لدور خطير يتورط به أشخاص كثر مارسوا السفاح الوطني بقصد أو بغير قصد".
وبينت الحركة في بيانها أن هناك من ينتزع ما هو حق للأردنيين ليتكسب به فيخسف بهوية شعبنا الفلسطيني النضالية، لافتة إلى أن صفة النائب قد لا تكون من حق الكثيرين لا بل قد تكون جريمة اغتصاب مكرر لحق الأردنيين وانتهاك للهوية النضالية الفلسطينية.. فتعطيل لمشروع التحرير والعودة. -
