- المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
- يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
- رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
- نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577
الأمير بندر زار عمان سرا
نقل موقع“راي اليوم” عن مصادر في عمان، وصفها بـ'الوثيقة'، ان الامير بندر بن سلطان رئيس جهاز المخابرات ورئيس الامن القومي السعودي زار عمان بطريقة سرية للاشراف على عمليات تدريب الفصائل المسلحة السورية وكيفية ترتيب وصول الاسلحة الحديثة ونقلها الى “جيش الاسلام” عبر بوابة الحدود الاردنية.
وفي ذات السياق، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مصادر خليجية رفيعة، رفضت تسميتها معلومات عن تحرك خليجي لتعزيز الدعم العسكري لمقاتلي المعارضة السورية، بعيدا عن الولايات المتحدة.
وزعمت الصحيفة ان السعوديين يخططون لتوسيع منشآت التدريب التي يديرونها في الأردن وزيادة تسليح مقاتلي المعارضة الذين يواجهون العناصر المتشددة بين صفوفهم، بجانب مقاتلة القوات النظامية، في آن واحد.
ونشرت الصحيفة ما قالت إنها تحركات خليجية، بقيادة سعودية، لتعزيز الدعم العسكري لمقاتلي المعارضة السورية، وتطوير خيارات، بعيدا عن واشنطن، على خلفية ما اعتبره قادة تلك الدول إخفاق القيادات الأمريكية بقرار الرئيس، باراك أوباما عدم شن ضربة عسكرية ضد سورية.
وتابعت الصحيفة انه ورغم أن تلك الدول دأبت على تزويد “الثوار” بالأسلحة منذ بدء القتال قبل أكثر من عامين في سوريا، كما تعاونت مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه” في تدريب وتسليح المقاتلين، إلا ان تلك الدول سلمت بعدم جدوى تسليم أمريكا زمام قيادة وتنسيق جهودها.
وتدعم السعوية فصائل سورية مسلحة اخرى غير “جيش الاسلام” الذي تنضوي تحت مظلته اكثر من خمسين كتيبة وفصيل مقاتل.
ويتولى الامير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع وشقيق الامير بندر عمليات التنسيق الميدانية لارسال الاسلحة الى المعارضة والتحويل المالي لها من خلال مكتب كبير يقيمه في الاردن، بحسب موقع رأي اليوم، الذي يرأس تحريره الكاتب عبدالباري عطوان.
ويذكر ان تركيا اغلقت مكاتب الاستخبارات السعودية في اراضيها الامر الذي ادى الى اللجوء الى الاردن كبديل.
