• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

اخر التفاصيل . الجاني من احد العشائر الكبيرة .. قاتل طالبة آل البيت في قبضة الأمن

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2013-12-04
3564
اخر التفاصيل . الجاني من احد العشائر الكبيرة .. قاتل طالبة آل البيت في قبضة الأمن

 تمكنت كوادر البحث الجنائي ومديرية شرطة الزرقاء، من إلقاء القبض على قاتل الطالبة التي تدرس في جامعة آل البيت، بوقت قياسي.

 
من جانبه قال بيان للمركز الإعلامي في مديرية الأمن العام صدر في وقت لاحق من مساء اليوم الثلاثاء، إنه تم فك لغز الجريمة بأقل من ست ساعات على ارتكابها.
 
وأضاف البيان أن غرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة محافطة الزرقاء تبلغت صباح اليوم بوجود جثة لفتاة داخل مجمع الباصات في مدينة الزرقاء، حيث تحركت قوة من البحث الجنائي ومديرية الشرطة يرافقهم المدعي العام والطبيب الشرعي، ليتبين أن الفتاة تعرضت للطعن في مناطق متفرقة من جسدها وتوفيت على إثرها.
 
وأكد المركز الإعلامي أنه تم على الفور تشكيل فريق تحقيقي خاص لمتابعه القضية حيث تمكن الفريق وبأقل من ست ساعات من كشف غموض القضية وإلقاء القبض على الفاعل الذي اعترف بعد مواجهته بالأدلة والبراهين بارتكاب الجريمة، وتولى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى التحقيق في القضية.
 
 وتجدر الإشارة إلى أن الفتاة من مواليد عام 1993 وهي طالب في جامعة آل البيت، وعثر عليها مقتولة صباح اليوم بطريقة بشعة هزت الرأي العام.
 
وكشفت معلومات اولية من ان المغدورة كانت تنتظر صديقاتها في الباص المؤدي لجامعتها في ساعة الصباح مبكرا، ونظرا لان التوقيت الشتوي يدخل الصباح بكثير من العتمة فقد كانت صيدا جيدا للقاتل ودوافعه، ووفق مصادر فان الجاني ينحدر من عائلة عشائرية معروفة ولغايات امنية نعتذر عن نشر اسمه كاملا ويدعى ( م أ خ)، ويعمل على خطوط الحافلات ،في حين تدعى المجني عليها (ن . ع)، وهي من سكان منطقة السخنة غرب مدينة الزرقاء.

وقد سرت شائعات تقول بان الجاني حين نفذ جريمته كان تحت تأثير المشروبات الروحية، ويرجح ان الحادثة بسبب السرقة كما قالت شائعات تداولها الاهالي في محيط سكن ذوي المجني عليها .
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مواطن07-12-2013

كائن من كان ..عشيره كبيره ام صغيره.. خزاعله او غيره ..القاتل يقتل في شرع رب العالمين...وإذا كان قانون غاب فيجب ان يحرق...
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

القصاص بسرعه04-12-2013

يجب ان ينفذ فيه القصاص العادل حتى لو كان هامل وسكير حتى لا تتفاقم المشكلة
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عماد04-12-2013

ياللغباء!! مادخل التوقيت الشتوي والصيفي في الجريمة؟ المشكلة في خطورة الإجرام وغياب الأخلاق على هذا الشخص ومن هم على شاكلته وقلة تربية.يجب أن لاتأخذ الحومة رأفة بهذا المجرم البهيم وفورا إعدامه أمام أهل الضحية.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابوهاشم السرحان04-12-2013

الله لايجبر عليك يانسور انت وكل واحد ايدك بقرار التوقيت لأنه هاي نتائجة .... الله يجبر على اهل الفتاة ... اين نحن من عمر بن عبد العزيزعندما قال والله لوتعثرت دابة في الشام لسئلت عنها يوم القيامه...بس احنا عمر تبعنا وين؟
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابو يوسف04-12-2013

دمها في رقبة النسور ..... حسبي الله و نعم الوكيل
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ورده04-12-2013

خلي النسور يرتاح وينبسط وهمو بناتنا بيطلعوا بنص الليل وبالعتمه ما بيكفي ليل كمان الشوارع من غير اناره والله كل العائلات كل يوم الصبح بتدعي عليه
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مواطن04-12-2013

حسبي الله ونعم الوكيل في النسور وقراره الإبقاء على التوقيت الصيفي طوال السنة. كل يوم نسمع عن اطفال صغار في المدارس يتعرضون للمطاردة او التنمر او محاولات التحرش الجنسي بهم من قبل المريضين نفسيا وهم كثر. يجب الرجوع الى التوقيت الشتوي في الشتاء رحمة بأطفالنا وطلابنا. رحمة الله عليها الطالبة. والله لتبكي العين والقلب عند سماع مثل هذه الحوادث المأساوية الناتجة عن قرارات فردية مؤذية لمجتمع بأكمله.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.