• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

القدومي باع عقارات لحزب الله بـ 20 مليون دولار

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-02-06
6001
القدومي باع عقارات لحزب الله بـ 20 مليون دولار

 صراع متجدد من طراز خاص طفى على السطح مؤخرا بعنوان "أملاك" منظمة التحرير الفلسطينية في ساحة لبنان.

محور الصراع لجنة شكلها قبل سنين الرجل الأبرز في المنظمة ورئيس دائرتها السياسية فاروق القدومي مع لجنة موازية سمحت لها السلطات اللبنانية بالعمل في الساحة شكلها الرئيس محمود عباس.

عباس وبعدما بدأت تلوح في الأفق مجددا ملامح الخلاف مع القدومي نجح في إبعاد الأخير عن ملف ملكيات المنظمة العقارية والتي تقدر بعشرات الملايين بعدما تبين أن القدومي باع شقة واسعة مع عقار وقطعة أرض تملكها المنظمة في إحدى مدن الجنوب لحزب إلله بعشرين مليون دولار.

لاحقا دخلت السلطات اللبنانية على خطوط المسألة عندما إستقبلت موفدين لعباس ووضعت تسهيلات لحصر ملكيات المنظمة تمهيدا لإستثمارها.

على هذا الأساس تم حصر الملكية وتأسيس شركة في لبنان لإستثمارها وتوظيفها وإدارة هذا الإستثمار، لكن الخلاف تجدد مع أقطاب في حركة فتح بعدما تم تعيين نجل الرئيس ياسر عضوا في مجلس إدارة الشركة الجديدة ممثلا لشركة فلسطينية يملكها ويديرها يفترض أن تتعاون مع الشركة اللبنانية الأم.

 طوال الأسابيع الماضية بقيت هذا القضية محورا للخلاف الصامت والنقاش الساخن في الكواليس بين أقطار المنظمة خصوصا في ظل تعبير القدومي وآخرون عن مخاوف من آلية إستثمار هذه الملكيات.

 

(العرب اليوم)

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

عبدالله07-02-2014

هؤلاء مجموعة من العلمانيين والقتلة الذين عاشوا على الشعب الفلسطيني بحجة تحرير الارض ....أشر البلاوي ما يضحك
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

عبد الله العمر06-02-2014

سبع يديك إذا صافحت قدومي .... لأنه نجيس قليل الأصل ملعوني
كلهم سماسرة ..وبياعين
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.