• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

دحلان...هل سمم رئيس دولة الإمارات بنفس طريقة عرفات ...؟؟

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-02-10
2430
دحلان...هل سمم رئيس دولة الإمارات بنفس طريقة عرفات ...؟؟

 بدأ حديث متزايد داخل أوساط مقربة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حول التدهور الحاد الذي طرأ على حالته الصحية مؤخرا، وأسباب حدوث ذلك في ظل تخبط التقارير الطبية.

وأشارت مصادر مقربة من الشيخ خليفة، الذي يرقد حاليا بإحدى المستشفيات غير المعلومة، إلى أن هناك حالة من التخبط في تقارير الأطباء، في ظل عدم قدرتهم على تشخيص الحالة بصورة دقيقة، ولفتت المصادر إلى أن هذه التقارير كذبت التقرير الرسمي حول إصابته بجلطة دماغية .

وأوضحت المصادر، التي نقلت انزعاجها من الموضوع لبعض أبناء الشيخ خليفة، إن أحد الأطباء السويسريين الذين تابعوا حالته ، قال لأحد زملائه في إطار نقاش بينهما إن تطورات حالة الشيخ خليفة خلال الشهور الماضية، تتشابه إلى حد كبير مع أعراض تطورات حالة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من الضعف العام المتدرج غير المعروف أسبابه، وفقدان التركيز والتوازن في بعض الأحوال، وصولا إلى الحالة التي هو عليها حاليا .

وقالت المصادر إن ما لفت نظرها وأقلقها أكثر هو إبعاد الطبيب السويسري عن متابعة حالة الشيخ خليفة فور حديثه هذا ،وتساءلت عن الأسباب التي أدت إلى ذلك؟!

وتترافق تلك المعلومات الخطيرة مع ما نقلته القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي نقلا عن موقع” فيلكا “، المقرب من المخابرات الإسرائيلية “الموساد”، حول تغيير هام سيحدث بالإمارات يشمل رأس الدولة وأن القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد للشؤون الأمنية، له دور كبير في الإعداد للتغيير المرتقب بالإمارات، والذي يتم على نار هادئة منذ عدة شهور، ويشرف عليه دحلان شخصيا بتكليف من محمد بن زايد، وبمشاركة خالد النجل الأكبر لولي عهد أبوظبي .

وقال الموقع ذاته إن الموساد رصد قبل أشهر اتصالات بين دحلان وضباط سابقين بالموساد تربطه بهم علاقات وثيقة، وإن الحديث كان يدور حول إمكانية الحصول على جرامات من مادة “البولونيوم-210 ” وهى نفس المادة التي تم تسميم الرئيس عرفات بها ، دون أن يكشف الموقع عن المزيد من التفاصيل، لكن القناة الإسرائيلية قالت إن ذلك ربما يكون التفسير الوحيد لما يخطط له دحلان في الإمارات .

وكانت السلطة الفلسطينية قد اتهمت دحلان بالتورط مع “الموساد” في عملية اغتيال عرفات وتسميمه بمادة “البلونيوم” صعبة الاكتشاف، مما أدى إلى هروبه من رام الله إلى غزة، ومنها إلى أبوظبي التي وفرت له ملاذا آمنا، ومنحته جواز سفر إماراتى بعد تعيينه مستشارا لولي عهد أبوظبي، ومشرفا عاما على جهاز أمن الدولة بالإمارات .

فى سياق متصل تحدثت تقارير أمريكية وأوربية عدة مؤخرا عن نقل للسلطة وشيك في الإمارات من الشيخ خليفة إلى أخيه ولي العهد الحالي لإمارة أبوظبي، بسببين: إما الوفاة، أو عدم قدرة الشيخ خليفة على الحكم لأسباب صحية.

ونوهت التقارير بأن الشيخ محمد بن زايد أصبح متعجلا في الإمساك بزمام السلطة بصورة رسمية كاملة، في ظل التطورات الجديدة بالمنطقة وما يمكن أن يسمى بإخماد التيارات الإسلامية التي تبلورت عن الربيع العربي، والتي يعتقد أنه لولي عهد أبو ظبي دور فيها، خاصة عمليات التمويل الضخمة التي جرت في مصر وتونس وليبيا وغيرها.

وفي حين اعتبرت بعض التقارير أن ذلك يمثل مشكلة لصناع القرار في الغرب بسبب التهور في اتخاذ القرار المعروف عن الشيخ محمد زايد ، فضلا عن توتر علاقاته مع معظم قادة دول الخليج وتقربه من إيران، لكن تقارير أخرى اعتبرت ذلك ربما يكون فرصة لإنعاش اقتصاد الغرب، حيث سينقل له بالكامل التحكم في صندوق أبوظبي السيادي، والذي يعتبر أكبر صندوق سيادي بالعالم برأس مال قدرته مؤسسة “ستاندرد تشارترد” بقرابة 625 مليار دولار، وبالتالي يمكن الحصول على جزء من هذه الموجودات بواسطة شركات تسليح أو بناء أو غيرها، حيث كان الشيخ خليفة حريصا على تلك الأموال باعتبارها رصيد الأجيال القادمة من ثروة وطنهم المهددة بالنضوب في أي وقت .

وطن خارج السرب

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

ابن الشاطئ15-02-2014

الذي سمم عرفات وصفى الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي والمبحوح وغالبية كوادر حماس ليس غريبا عليه أن يسمم الشيخ خليفة وغيره بأمر من الموساد الذي زرعه في أحد سجون الاحتلال ليكون عميلا للموساد يتجسس على المساجين المتواجدين معه ومن ثم يزرعه الصهاينة في سلطة عرفات ليشغل منصب رئيس الأمن الوقائي ليكون آلة تصفوية لكوادر حماس أينما وجدوا والأغرب من ذلك أن الحكومة المصرية تأكدت من تجسس دحلان عليها لصالح الموساد لينتهي الأمر بطرده من مصر ليحل مواطنا في الإمارات العربية ويكون مستشارا لأميرها الذي احتضنه بدناءته الوقحة ليكون له جلادا للشعب الإماراتي الذي ذاق الأمرين من تسلط دحلان عليهم وطالما تعرف الحكومة الإماراتية بموسدة وجاسوسية دحلان واحتضنته فهذا دليل على التنسيق والتقارب الصهيوني الإماراتي وقد يكون بمثابة تهديدا لإيران لبسط نفوذها على الجزر الثلاثة وخدمة للصهاينة الذين حولوا الدول العربية إلى ساحات حرب ودمار لمقدرات ال
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

رتيبة11-02-2014

الغرب ريحين يقضى على كل الدول العربية
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مواطن11-02-2014

التاريخ يكرر نفسه. كلما عمل رئيس او قائد او ملك او شيخ عربي شيء لحماية بلده والحفاظ عليها، إما أن يصاب بقدرة قادر بمرض عضال يؤدي الى الموت أو يتم اغتياله أو يتم إقصاءه. الله يحميك ويشفيك يا شيخ خليفة. أنت نعم الأب والقائد والحاكم الذي يعمل دوما على رفعة بلده وخدمة مواطنيه وتحسين اوضاعهم المعيشية والحفاظ عليهم وإشعارهم أنهم العنصر الأهم والأغلى لدى الدولة. اللهم آمين.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

مواطن11-02-2014

التاريخ يكرر نفسه. كلما عمل رئيس او قائد او ملك او شيخ عربي شيء لحماية بلده والحفاظ عليها، إما أن يصاب بقدرة قادر بمرض عضال يؤدي الى الموت أو يتم اغتياله أو يتم إقصاءه. الله يحميك ويشفيك يا شيخ خليفة. أنت نعم الأب والقائد والحاكم الذي يعمل دوما على رفعة بلده وخدمة مواطنيه وتحسين اوضاعهم المعيشية والحفاظ عليهم وإشعارهم أنهم العنصر الأهم والأغلى لدى الدولة. اللهم آمين.
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.