- المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
- يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
- رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
- نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577
اتهام مرسي بالتجسس على مصر لصالح ايران
-اتهمت النيابة المصرية الاحد الرئيس المعزول محمد مرسي بافشاء اسرار الدفاع عن البلاد للحرس الثوري الايراني في اطار مؤامرة لزعزعة استقرار مصر.
واتهمت النيابة مرسي و35 اخرين من بينهم قادة في جماعة الاخوان المسلمين، بالتآمر مع قوى خارجية وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله الشيعي اللبناني لزعزعة استقرار مصر.
والاحد، وفي ثاني جلسة منذ بدء المحاكمة في 16 شباط/فبراير، كشفت النيابة بالتفصيل التهم الموجهة الى مرسي والمتهمين الاخرين.
وقالت انهم "سلموا لدولة اجنبية ومن يعمل لها سرا من اسرار دفاع البلاد، وسلموا للحرس الثوري الايراني العديد من التقارير الامنية لزعزعة امن واستقرار البلاد".
وفي حال ثبتت ادانة المتهمين فقد يواجهون عقوبة الاعدام. واتهم معظم المتهمين كذلك بالسماح بتسلل جماعات مسلحة من والى مصر في كانون الثاني/يناير 2011 لمهاجمة مرافق الجيش والشرطة والسجون وتسهيل فرار السجناء. وجرى تاجيل الجلسة حتى 27 شباط/فبراير.
ووضع مرسي في قفص زجاجي منفصل عازل للصوت لمنعه وباقي المتهمين من مقاطعة المحاكمة.
الا ان ذلك لم يمنع عددا من المتهمين من بينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر وغيرهما من قادة الجماعة من الهتاف بكلمة "باطل، باطل" ورفض الاتهامات.
وفي حال ادانة المتهمين فقد يواجهون عقوبة الاعدام.
واتهم معظم المتهمين كذلك بالسماح بتسلل جماعات مسلحة من والى مصر في كانون الثاني/يناير 2011 لمهاجمة مرافق الجيش والشرطة والسجون وتسهيل فرار السجناء.
وتواصل الصحافة الغربية مساندة نظام جماعة الإخوان المسلمين والرئيس السابق محمد مرسي، منتقدة لائحة الاتهامات الجديدة التي وجهتها النيابة العامة لـمحمد مرسي، والتي تتضمن اتهامات بالتخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، وتسريب أسرار الأمن القومي.
واستندت الصحافة الغربية فى تعليقها على قرار النائب العام هشام بركات بتحويل مرسي إلى محكمة الجنايات في التهم الموجهة إليه، والتي تستند إلى أدلة قوية، على أراء حقوقيين غربيين وأعضاء من جماعة الإخوان.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن جماعات حقوق الإنسان تختلف بشدة حيال الاتهامات الموجهة لمرسي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تعقيد الاتهامات.
ونقلت الصحيفة عن سارة ليا ويتسن، المديرة الإقليمية لمنظمة هيومن رايتس ووتش زعمها، أن الحكومة المؤقتة تحاول عبر الإجراءات القانونية أن تؤكد فكرة أن جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية تقوم بأعمال عنيفة.
وقالت ويتسن، إن الاتهامات الموجهة ضد قيادات الجماعة لا أدلة لها، وإنما تشير إلى أي مدى تسعى الحكومة لإنهاء الإخوان كمعارضة سياسية، لذا فإنها تقوم بحملة شاملة لتدميرها.
من جانبها، أوضحت صحيفة الديلي تليغراف، أن الاتهامات الجديدة الموجهة لمرسي وعدد من قيادات وأعضاء الجماعة، والتي توصف بأكبر قضية تجسس في تاريخ مصر، تشير إلى تصعيد كبير حيال محاولات السلطات الجديدة تدمير الجماعة.
وتابعت الصحيفة البريطانية، أنه منذ خلع مرسي من السلطة، تسعى الحكومة المؤقتة ووسائل الإعلام الموالية لها، لتصوير الإخوان كمنظمة إرهابية، معتمدة على العلاقات التي تجمعها مع الجماعات الجهادية السابقة التي نبذت العنف، دون أن تحدد الصحيفة تلك الجماعات.
وذهبت للقول بأن هذه الاتهامات تهدف لإنهاء أي فرص لعودة الجماعة إلى الحياة السياسية، زاعمة أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن جماعة الإخوان لا تزال تحظى بدعم قوي. ولم تحدد الصحيفة أي من تلك الاستطلاعات أو نتائجها، كما تجاهلت نتائج انتخابات التجديد النصفي لنقابة الأطباء التي فاز فيها تيار الاستقلال بأغلبية ساحقة ومن قبلها انتخابات اتحادات الطلاب في الجامعات.
وتفند وكالة الأسوشيتدبرس ما ذهبت اليه الصحف الاجنبية بقولها نقلا عن مسئولين أمنيين وعسكريين، إن أدلة الاتهامات الموجهة ضد مرسي تتضمن تسجيلات لمحادثات بينه ومساعديه مع متشددين ينتمون لتنظيم القاعدة، قام بها خلال زيارته لباكستان العام الماضي، وكذلك بين الرئيس وقادة متشددين في مصر، جنبًا إلى جنب مع اعترافات مسلحين محتجزين.
وأضاف المسئولون، أن الإعفاءات التي أصدرها مرسي، خلال توليه منصبه في الرئاسة، بحق عدد من المتشددين المسجونين سيتم الأخذ بها ضده في القضية، وأشاروا إلى أن الاتهامات تتعلق بحادثي قتل كبيرين لجنود في سيناء في 2012 و2013، وتهريب أسلحة من ليبيا والسودان واقتحام السجون خلال ثورة يناير 2011، والتي هرب مرسي وقيادات الجماعة من السجن خلالها.
عاوزين أمن لألسنتنا المفترية24-02-2014