- المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
- يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
- رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
- نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577
أنصار دحلان يترقبون “مجزرة رواتب” وفصل من فتح
يترقب أنصار النائب محمد دحلان المفصول من حركة فتح في هذه الأيام قيام السلطة الفلسطينية بفصل العديد منهم من وظائفهم الحكومية ووقف دفع رواتبهم عن الشهر الجاري، في ظل أنباء قوية راجت خلال الأيام الماضية تحدثت عن تحضير قائمة طويلة تضم أسماء مصنفة على أنهم من ضمن “المتجنحين” في الحركة.
ويقول أنصار دحلان المتواجدين في مصر التي فروا إليها منذ أن سيطرت حركة حماس على غزة في صيف العام 2007، إضافة إلى أنصار الرجل في قطاع غزة ولهم هناك تواجد كبير، أنهم يتوقعون أن تقوم اللجنة المركزية بإقصائهم من الحركة بأوامر طرد، تنعكس على وجودهم في وظائفهم الحكومية.
وأفضى أحدهم لـ “رأي اليوم” بالقول أنهم يتوقعون ما وصفها بـ “مجزرة رواتب”، ضمن قرارات أكد أنها “كيدية ولا ترتكز على قرارات تنظيمية نابعة من قوانين الحركة”.
وتحدث وهو من قيادات فتح وشغل في السابق مواقع متقدمة في التنظيم، لكنه الآن يعد من أنصار دحلان، بالقول أن الجميع من أعضاء الحركة بما في ذلك أعضاء من اللجنة المركزية يخشون الرئيس محمود عباس، وأنهم لن يستطيعوا الاعتراض على قراراته.
ويشير أيضا إلى وجود قيادات في فتح على خلاف سابق مع دحلان، قال انها تريد التخلص من كل تبعات الرجل.
وفي هذا الخصوص كانت اللجنة المركزية قد أعلنت عن تشكيل لجنة لمواجهة من وصفتهم بـ “المتجنحين” في فتح، وتحدثت إنباء عن وجود نية كبيرة لفصلهم من الحركة، وبينهم قيادات تشغل عضوية المجلس الثوري، وهو بمثابة الهيئة القيادية الثانية بعد المركزية في الحركة.
وفي هذا السياق ذكر تقرير لوكالة “سما” أن السلطة قررت قطع رواتب 105 من أنصار دحلان.
وتحدثت عن أن نسبة كبيرة من المقطوعة رواتبهم يتواجدون في مصر وهم من الذين فروا إليها بعد الأحداث الدموية بين فتح وحماس في يونيو 2007 فيما يتواجد البعض في قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن من بين المقطوعة رواتبهم بعض الشخصيات التي تعلن ولائها لدحلان صراحة ضد الرئيس الفلسطيني عباس .
ولم يعرف كيف ستسير الأمور في تنظيم فتح خاصة في قطاع غزة حيث لا توجد قبضة للحركة على أفرادها، في ظل حكم حركة حماس، لكن من المحتمل أن ثتثير هذه القرارات سخط أنصار دحلان، ويتوقع أن تحدث خلافات وصدامات في التنظيم.
وقبل أيام نفى شخصيات روجت مواقع الكترونية قريبة من دحلان أن لهم علاقة بملف فصل الموظفين، وأنكروا في عدة تصريحات صحفية التهم التي وجهت إليهم، ونفوا أن يكونوا أعضاء في لجنة شكلت لهذا الغرض، ومن بينهم مدير الامن الوقائي المشرف على قطاع غزة، والمتواجد في الضفة الغربية.
وأصدر العميد رفعت كلاب مدير الأمن الوقائي في غزة بيانا هاجم فيه دحلان، قال فيه أن من فروا من قطاع غزة في إشارة إلى دحلان وأنصاره “سلموا القطاع لحماس من أجل الحفاظ على ملياراتهم وامتيازاتهم ومشاريعهم”.
وقال مهاجما تيار دحلان “مثيري الفتنة هؤلاء لم يغيروا من أساليبهم ولا طرقهم”، وأضاف وهو ينفي وجود لجان لقطع الرواتب التي روجتها مواقع مقربة من دحلان “ننصحكم بأن تكفوا عن أكاذيبكم وأدواركم المشبوهة فالحقيقة واضحة، سيبقى الوطن منتصرا وسيزول الآخرون”.
