وثائق- شركة زين في قفص الاتهام: واولياء الامور يحطمون هواتف بناتهم المراهقات!!

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2015-10-13
10170
وثائق- شركة زين في قفص الاتهام: واولياء الامور يحطمون هواتف بناتهم المراهقات!!

  عملاء شركة زين خرجوا عن صمتهم بعد ان ضاقوا ذرعا برسائل اقتحامية ذات محتوى غير اخلاقي تدعوا الى ممارسات وافعال تتجاوز الاعراف والقيم  وصورة المجتمع الاردني المحافظ.. هذه الرسائل تاتي خدمة لشركات وافراد هدفهم الاول الربح المادي على حساب الاسرة الاردنية والتلاعب بعقول المراهقين والشباب والفتيات والزج بهم في متاهة الحب والتعارف والايحاءات وما يترتب على ذلك من الدخول في نفق مظلم وجعل المراهقين عرضة للخديعة وفريسة سهلة لاصحاب النفوس المريضة.


مواطنون وجهوا اصابع الاتهام الى شركة زين واتهموها بالتواطؤ مع المعلنين وعقد اتفاقيات لتمرير ارقام العملاء عبر صفقة غير نزيهة بينما لمح اخرون الى فشل شركة زين في ضبط هذه "الفضيحة" التي تهز مكانة الشركة وتفقد ثقة عملاءها بها.. لكن اتفق الجميع ان هذه الرسائل اوقعت فتيات في ورطة بل وصل الامر الى ان يحطم الاباء اجهزة ابنائهم ويمنعوهم من استخدامها بعد الكشف عن رسائل مسيئة اخلاقيا والاشتراك بها بقصد او دون..!


ورغم الشكاوى العديدة التي تتلقاها الشركة الا ان التجاوز السافر والانتهاك المقيت لا يزال مستمرا كضيف ثقيل يأبى ان يغادر خطوط شركة زين دون ان تحرك الشركة ساكنا.


ومن جانبها القت شركة زين مسؤولية هذه الرسائل على عاتق زبائنها واشار مصدر مسؤول في الشركة لـ ان الزبون الذي لا يرغب باستقبال هذه الرسائل عليه ان يتصل بموظف الخدمات ويطلب ايقافها والتبليغ عنها كما نفت الشركة علاقتها بمحتوى هذه الرسائل..


وبررت الشركة وصول هذه الرسائل الى مشتركيها بطريقة غريبة وتحمل علامات استفهام كثيرة حيث اوضح المصدر ان بعض الزبائن يزودون محلات الالبسة او مكاتب التوظيف بارقامهم ومن ثم تقوم هذه المكاتب ببيع الارقام الى جهات دعائية وهي من تبث الرسائل الى المشتركين..!!!!


وبعيدا عن تبادل الاتهامات والدخول في متاهات المرسل والمستقبل والبائع والمشتري.. تبقى هذه القضية تلامس 4 مليون مشترك وضعوا ثقتهم بشركة كبيرة بحجم شركة زين.. والحل يجب ان يبدأ وينتهي من الشركة وليس من المواطن..!

 
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :

مهند الشريدة21-10-2015

اعتقد ان المسألة لا تقف عند هذا الحد فهناك وسائل مبتكرة للاستغلال واساليب متطورة للنصب والاحتيال تتبعها الشركة للايقاع بالمتعاملين معها والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر فلاشات الانترنت التي يتم تزويد الزبائن بها بعد توقيع اتفاقية مع الزبون طالب الخدمة حيث يفاجأ الزبون بضعف هذه الخدمة وبطئها الشديد وعدم فعالياتها مما يضطره الى عدم الاستمرار في شحن رصيده لعدم جدوى الخدمة كونها ليست بالمستوى المطلوب أو لأي سبب آخر وقد يتعلق بظرف ما كالسفر الفاجئ ومغادرة البلد لفترة طويلة ويفاجأ الزبون بعد حين بأن علبه مبالغ مالية متراكمة حتى وإن لم يقم بشحن النت . ويفاجأ ايضا بان العقد الذي ابرمه مع الشركة يلزمه بالاستمرار مدة عامين بمعنى (حتدفع وانت ساكت وماخد الارض طق وموت وانقهر وروح بلط البحر لانه باختصار ما في جهةتحميك او تدافع عنك وتضمن حقك وتبطل مثل عيك عقود مجحفة بحق المستهلك . وهصصصصصص ولا نفس
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

ابراهيم شحادة22-01-2015

هذة الشركة زين وباقي شركات الاتصالات في الاردن امنية وموبايلكم عبارة عن شركات تروج للفسوق وخراب الاجيال وافساد الاجيال القادمةوانا مع تحطيم هواتف المراهقين والمراهقات وعدم السماح لهم بتسجيل ارقام بأسمائهم
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .

شكرى19-08-2014

انا مع تحطيم هواتف المراهقات
رد على التعليق
capcha
: كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها .
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.