أغرب العادات الرمضانية.. إجازة للمدارس في أندونيسيا.. زفة للطفل بماليزيا.. سريلانكا لا تسمح بالزواج

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-06-14
1727
أغرب العادات الرمضانية.. إجازة للمدارس في أندونيسيا.. زفة للطفل بماليزيا.. سريلانكا لا تسمح بالزواج

 لكل دولة أسلوبها الخاص في استقبال وتوديع شهر رمضان، فهناك شعوب تحاول بقدر الإمكان الاستفادة بمميزات هذا الشهر كدولة ماليزيا التي تطوف فيها السيدات المنازل لقراءة القرآن من بعد الإفطار إلى السحور.

زفة للطفل
بعض الدول تستقبل شهر رمضان بتحفيز الأطفال على الصيام مثل أندونيسيا التي تمنح تلاميذ المدارس إجازة لمدة أسبوع في أول الشهر، بينما تشجع ماليزيا الأطفال الذين لم يصوموا بعد عن طريق زف الطفل الذي يصوم لأول مرة وكأنه عريس. 

فقير يوميا
دول أفريقية تسعى لمزيد من اكتساب الثواب في الشهر المعظم مثل نيجيريا التي تستضيف فيها العائلات الغنية شخصًا فقيرًا كل يوم للإفطار. 


حلق الرءوس
موريتانيا تحتفل برمضان بشكل غريب، فيحلق أهلها رءوس أطفالهم بداية شهر رمضان، ويقرءون القرآن كله في ليلة واحدة. 

ويفضل أصحاب المطاعم في الهند إغلاق محالهم طوال النهار في رمضان احترامًا لأشقائهم من المسلمين. 

وبالنسبة للأتراك، فلا يتخلون عن الوجبات الثلاث حتى في رمضان، فهم يخصصون وجبة ثالثة بين الإفطار والسحور، كما أنهم يستقبلون استطلاع رؤية شهر رمضان بالزغاريد التي تنطلق من كل البيوت. 

علم الجمال
ولا يستغنى اليمنيون عن علم الجمال في هذا الشهر، فيعيدون طلاء منازلهم استقبالًا له.

سريلانكا كانت الدولة الأكثر غرابة، فلا تسمح بعقد أي زواج إسلامي في شهر رمضان. 

والدولة صاحبة أجمل عادة رمضانية كانت "جزر القمر"، فيواظب معظم سكانها على الإفطار في المساجد. 

مسجد جديد
ويحرص مسلمو تايلاند كل عام على استقبال شهر رمضان بافتتاح مسجد جديد، ويشارك غالبية شعبها في بنائه. 

وإذا كنت في الكاميرون وسمعت آذان المغرب قبل وصولك للمنزل، يمكنك دخول أي بيت، فأبواب بيوت أهل الكاميرون دائمًا مفتوحة من أول يوم رمضان. 

"الامتناع عن صلة رحم"
وعلى عكس كل الدول التي تحرص على صلة الرحم في هذا الشهر، إلا أن دولة "بنين" يمتنع أهلها عن زيارة أقاربهم في هذا الشهر ليتفرغوا تمامًا للعبادة.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.