• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

السعودية تحمل المالكي مسؤولية الاحداث في العراق داعية الى رحيله

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2014-06-15
1430
السعودية تحمل المالكي مسؤولية الاحداث في العراق داعية الى رحيله

 

 اجمعت الصحف السعودية اليوم الاحد على تحميل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع اثر التداعيات الامنية الخطرة التي تعصف بهذا البلد، داعية الى رحيله بسبب “الفشل”.

وكتبت صحيفة “الرياض” شبه الرسمية في مقال افتتاحي بعنوان “المالكي يواجه مصيره المحسوم” ان موقف المالكي كان “هزيلا ومخزيا” اثناء “تبريره” للعراقيين كيف سقطت الموصل.

ويسيطر مسلحون ينتمون الى “الدولة الاسلامية في العراق والشام” وتنظيمات اخرى اضافة الى عناصر من حزب البعث المنحل على محافظة نينوى ومناطق في محافظتي صلاح الدين وديالى شمال شرق بغداد وعلى مدينة الفلوجة الواقعة (60 كلم) غرب بغداد.

واضافت الصحيفة ان “السياسات الطائفية والاستئثار بالسلطة التي انتهجها نوري المالكي (…) قادت العراق إلى ماهو عليه الآن ووضعته على شفا حرب أهلية لا هوادة فيها”.

واعتبرت ان “مستقبله السياسي اصبح محسوما بإبعاده عن منصبه (…) باتت العملية السياسية على المحك الآن، لا مفر من البحث عن قيادة سياسة تحظى بإجماع وطني واسع، إذا لم تنزلق البلاد في حرب تشبه تلك الدائرة” في سوريا.

وحذرت الصحيفة العراقيين من “عدم اللعب بنار الطائفية التي ستحرق الجميع″ داعية الى “مواجهة التحدي الامني الذي يهدد العراق عبر التنسيق مع دول الاعتدال العربي”.

بدورها، كتبت صحيفة “عكاظ” الاوسع انتشارا في المملكة ان المالكي “عدو العراق الاول”.

واضافت ان “داعش ولدت من رحم السياسة الطائفية التي كرستها طائفية وحزبية وإقصائية المالكي”.

ووصفت المالكي ب”ديكتاتور صغير أراد أن ينهض على ركام الديكتاتورية البعثية البائدة (…) اليوم هناك انتفاضة حقيقة في المحافظات العربية السنية”.

ورات ان “هذه الانتفاضة تتعرض لهجمتين، الاولى من داعش الارهابية والثانية من نظام المالكي (…) فتجربة داعش في سورية لا تطمئن خاصة مع تنظيم لا يرى حدودا لطموحاته ومساحة تمدده”.

واعتبرت عكاظ ان “مواجهة داعش تستلزم مواجهة المالكي وحزبيته وطائفيته وإقصائيته اولا والا فإن أسوأ أيام العراق ما زالت في انتظاره”.

اما صحيفة “الجزيرة” فقد نددت ب”الفشل الذريع للمالكي (…) في توفير الامن والخدمات، وأخيرا تأتي عصابات داعش لتختطف ثاني أكبر المدن من سلطاته”.

وتابعت ان “المالكي قال إن فشله كان نتيجة مؤامرة وليس لأنه فاشل، وهذا عذر أقبح من فعل؛ فهذا الكائن الطائفي حتى أذنيه”.

وختمت متهمة المالكي بالسعي الى “حرب اهلية مذهبية ستنتهي حتما إلى شلالات من الدماء والتشرذم واختفاء العراق الموحد”.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.