• نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

سرقة 400 حاسوب مدرسي خلال 3 سنوات وتوفير البدائل صعب المنال

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2009-10-13
928
سرقة 400 حاسوب مدرسي خلال 3 سنوات وتوفير البدائل صعب المنال

ما تزال ست مدارس حكومية تفتقر إلى حواسيب منذ ثلاث سنوات بعد أن تعرضت مختبرات الحاسوب فيها للسرقة، وفق مصادر مطلعة في الوزارة.

الإجراءات القانونية والإدارية في وزارة التربية والتعليم أو من الجهات الرسمية المعنية تقف عائقا في اتخاذ إجراءات سريعة وفاعلة في توفير الأجهزة او القطع بدل المسروقة.
أولياء أمور طلبة يدرسون في مدرستي عمر بن الخطاب الثانوية في مديرية عمان الأولى وابن عباس الثانوية في مديرية عمان الثانية شكوا من عدم صيانة أجهزة الحواسيب في المدرسة منذ سنوات بسبب السرقة.
مصدر تربوي مطلع أفاد ان عدد الحواسيب التي تعرضت للسرقة خلال السنوات السابقة أكثر من 400 حاسوب مبينا ان طريقة السرقة تكمن في فك الأجزاء الرئيسية للحاسوب ولأكثر من جهاز وذلك للتغطية على عدم اكتشاف السرقة من قبل المعلمين والإدارة المدرسية في وقت مبكر.
مصدر مسؤول في الوزارة أكد أن عمليات سرقة الأجهزة تجري بطريقة احترافية حيث يتم سرقة محتويات الكيس الداخلي ليتم بعد ذلك تشكيل لجان او إبلاغ المراكز الأمنية بهذه السرقات من دون معالجة أو إصلاح هذه الأجهزة بانتظار الكشف عن السارقين او تغريم المسروقات لمعلم المختبر او للحارس.
مدرسة عمر بن الخطاب في مديرية عمان الاولى تعرضت للسرقة قبل ثلاث سنوات وتحديدا في عام 2006 حيث سرق 13 جهازا
اما في مدرسة الحمراء في البادية الشمالية الشرقية فقد تعرضت لسرقة ثمانية أجهزة ومدرسة ابن عباس لعشرة أجهزة فيما تعرضت العام الماضي مدرسة في صويلح التابعة لمديرية عمان الثانية لسرقة 18 جهاز حاسوب من النوع الحديث قد تم سرقتها بالكامل نهاية الأسبوع وفي يوم ماطر الا ان الأجهزة الأمنية تمكنت من الكشف عن السارقين.
مدير إحدى المدارس التي تعرضت للسرقة قال إن مخاطبة الادارات المدرسية للوزارة في حال وقعت سرقة ما للأجهزة الحاسوبية فان الكتب الموجه للوزارة تضيع بين ردهات الوزارة دون إيجاد الحلول الناجعة لوقف عمليات السرقة من جانب او إيجاد وإصلاح البدائل من جانب آخر.
ويبلغ عدد الأجهزة الحاسوبية في الوزارة 73 ألف جهاز من مختلف الأنواع وسنوات الصنع.
 
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.